القطان: هل قدوم الرئيس الحريري الى بقاعنا الأوسط للإنماء أو لإثارة النعرات المذهبية والطائفية

2018/04/20 - 10:17:18pm   

 

 


سأل الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” هل زيارة الرئيس الحريري للبقاع الأوسط وبرالياس تحديداً هي للإنماء ولم الشمل وتوحيد الصف الوطني أم أنها لإثارة النعرات المذهبية والطائفية والخطاب التحريضي والفتنوي على حزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية؟! وسأل الشيخ القطان ماذا قدمتم للبقاع والبقاع الأوسط تحديداً وبرالياس حتى تكون وفية لكم؟ وأضاف الشيخ القطان ” أنا كابن برالياس أباً عن جد افتخر بانتمائي لخط المقاومة والممانعة وأسألكم كم شخص دخلتم من برالياس إلى السلك العسكري والامني وكم ضابط يوجد في منطقة برالياس ومدير عام؟
وأضاف الشيخ القطان خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب (برالياس-البقاع) نحن اليوم نتكلم عن قوة ولا نسأل إنسان هو خارج السلطة وإنما نسألأ رئيس الحكومة اللبنانية وهو رئيس السلطة التنفيذية في لبنان وله حصة الأسد من الوظائف لأهل السنة، كم كانت حصة البقاع إذا اردتنا أن نكون اوفياء لك, والوفاء يكون مقابل تقديمات يا عقلاء البقاع مقابل ماذا تطلبون منا نكون اوفياء للرئيس سعد الحريري وتياره الأزرق؟ هل مقابل التحريض المذهبي والطائفي؟!
وأعلن الشيخ القطان اعتزازه وفخره أنه مع مشروع المقاومة ومشروع يرضي الله “ولكن عندما أكون مع مشروع العلمانية يجب عليّ أن أنحني خجلاً ولا يجب عليّ القبول أن يضع زعيم المستقبل شعار (الخرزة الزرقاء) شعاراً لمشروعه، وأقول ان هذا الامر يرضي الله لابل يجب عليّ ان أقول هذا حرام وهذا شرك وخزعبلات كانت في الجاهلية ورفضها الإسلام”
وأضاف الشيخ القطان قائلاً:” ان المشكلة فينا نحن وليس المشكلة بالمسؤولين عنا,لان الحمار وجد لكي يركبون عليه ويحملون عليه”,وعندما سعد الحريري يرى نفسه اكبر من العلماء والمشايخ والمرجعيات الدينية لم يعد يفرق عنده أحد لأنه للأسف مفتي الجمهورية اللبنانية يسير خلفه ويؤيد خطواته دون مراقبة ومحاسبة .
وبالنسبة لزيارة الرئيس الحريري للبقاع الوسط وبرالياس نحن ننتظر قدوم زعيم من زعماء أهل السنة في لبنان يدعي أنه “زعيم” والسؤال لأهل البقاع ماذا قدمت يا دولة الرئيس للبقاع؟ ونحن نتمنى ان يكون القدوم سعد علينا في البقاع وأن يكون سعداً في المشاريع ويعاود إفتتاح معمل السكر والمعامل التي أقفلت وكم مشروع يعمل على توظيف الاف من اليد العاملة,ويكزن عندنا وعود زاهرة وتتحقق والا نبقى “على الوعد يا كمون” ووعود لا صدق فيها ولذلك يجب علينا أن نشغل عقولنا وأن نفهم ماهي المسؤوليات التي تقع علينا وسنسأل عن مواقفنا وعن المشاريع الذي يجب أن نكون خدم لهذه المشاريع.
وفي الختام قال القطان ” نحن عندما نريد أن نكون على حق علينا أن ندفع الغالي والنفيس في سبيل الحق الذي نراه وأغلى الأثمان أن نقدم أرواحنا فداءاً لهذا الحق ومن نحن أن نستشهد او نموت في سبيل الله وإما ان نكون على الحق الذي نراه حقاً أو اما أن نموت في سبيل الله ولا نذل أنفسنا لأحد فهذا هو الإنسان المؤمن لا يذل نفسه لأحد ولا ينحني لأحد والقوي لا أحد يقف ضده”.