«المالديف» قد تختفي بحلول 2050

2018/04/26 - 07:09:09pm   

 

حذرت دراسة حديثة من أن التغيّرات المناخية ستجعل الحياة مستحيلة في آلاف الجزر حول العالم، لا سيما تلك الواقعة ما بين هاواي والمالديف خلال العقود المقبلة

أفادت دارسة أميركية، نُشرت أمس في المجلة العلمية الأميركية «ساينس أدفانسز»، بأن ارتفاع منسوب مياه البحر سيجعل آلاف الجزر، خصوصاً ما بين المالديف في المحيط الهندي وهاواي في المحيط الهادئ، غير قابلة للعيش في غضون عقود.

الدراسة، التي ساهم في إعدادها سبعة علماء من تخصصات مختلفة، خمسة منهم أميركيون وباحثان من هولندا وفرنسا، كشفت أن الضرر سيلحق بهذه الجزر، خصوصاً في ما يتعلق بالبنى التحتية وتلوّث المياه العذبة، ما يعني أن الناس لن يكونوا قادرين على العيش في «الجزر المرجانية المنخفضة». ووفق توقعات الباحثين، من المرجّح أن يحدث ذلك بحلول منتصف القرن الحالي، مع ارتفاع مستويات البحار، الذي سيتسبب في إحداث فيضانات متكررة قادرة على تدمير البنى التحتية في تلك الجزر.

جزر «مارشال»: الأكثر تضرراً
معدّو الدراسة اتخذوا من جزر مارشال الواقعة في المحيط الهادئ حالة للدراسة، إذ إنها من المناطق الأكثر تضرراً من التقلبات المناخية خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن يضطر آلاف من سكان جزر عبر العالم إلى مغادرة بيوتهم، ذلك أن النتائج التي توصل إليها الباحثون بخصوص جزر مارشال، تنطبق أيضاً على جميع الجزر عبر العالم، خصوصاً جزر المالديف. ومن أجل التنبؤ بآثار التغير المناخي على جزر مارشال، اعتمد الباحثون على قياس معدل انبعاث الغازات الدفيئة عبر العالم، واكتشفوا أنه عندما يصل مستوى سطح البحر حول الجزر إلى متر واحد أعلى من المستوى الحالي، فإن نصفها سيغرق كل سنة. واستناداً إلى نتائج الدراسة، فإن الجزر التي كان يعتقد أنها آمنة لمدة قرن، ستكون مهددة خلال العقود القليلة المقبلة.
ويقطن في جزر مارشال نحو 70 ألف نسمة، أصبحوا مهددين بالبحث عن مكان للعيش فيه خلال السنوات المقبلة، بسبب التقلبات المناخية التي تعرفها الكرة الأرضية.