غموض أكبر تضحية بالأطفال في التاريخ!

2018/04/28 - 07:01:17pm   

 

 

اكتشف علماء الآثار دليلا مروعا على ما يمكن أن يكون أكبر تضحية جماعية بالأطفال تم تسجيلها على الإطلاق.
وبعد أن نبه السكان المحليون الخبراء عام 2011 بوجود رفات بشرية عُثر عليها على الساحل الشمالي للبيرو، كشفت عمليات البحث في الموقع عن عشرات الجثث القديمة، التي تعود لأطفال وكائن "llamas". وعلى مدار السنوات الخمس التالية، اكتشف علماء الآثار مئات الجثث الأخرى.

وبشكل عام، كشفت أعمال التنقيب في Huanchaquito-Las Llamas، عن أكثر من 140 مجموعة من بقايا الأطفال و200 llamas بحلول عام 2016، وفقا لتقرير حصري صادر عن ناشيونال جيوغرافيك. وتشير العلامات المكتشفة على الأضلاع، أن الصدور كانت مفتوحة إلى جانب اقتلاع قلوب أصحاب تلك الجثث.

وتشير التحليلات الراديوكربونية للمنسوجات الموجودة في الموقع، إلى أن الطقوس جرت بين 1400 و1450 بعد الميلاد، وفقا لما ذكرته ناشيونال جيوغرافيك.

ويقول الخبراء إن جميع الأطفال والحيوانات المُضحى بها في الطقوس المروعة، قُتلوا بطريقة "منهجية" من خلال فتح الصدر. وتراوحت أعمار معظم الأطفال، الفتيان والفتيات على حد سواء، بين 8 و12 عاما، رغم أن بعضهم كان يبلغ من العمر 14 عاما، وبلغ عمر أصغرهم 5 سنوات فقط.

وفي حين دُفن الأطفال باتجاه البحر، تم دفن llamas (أعمارها أقل من 18 شهرا)، على الطريق المعاكس باتجاه جبال الأنديز، ولُطخت العديد من الوجوه بصبغة حمراء مصنوعة من cinnabar.

ويرسم التحقيق الشامل الذي دام لسنوات في موقع التضحية، صورة شنيعة للأحداث التي وقعت قبل 550 عاما تقريبا، في ظل إمبراطورية Chimú ما قبل الكولومبية.

وتؤكد ناشيونال جيوغرافيك على أنه من خلال تحليل آثار الأقدام التي عثر عليها في الموقع، يقول الخبراء إن الأطفال والحيوانات وصلوا إلى المكان في موكب قادم من الشمال والجنوب. ومنذ مئات السنين عندما وقع القتل الجماعي، كان الموقع مغطى بطبقة من الطين، وببساطة تُركت بعض أجسام الأطفال والحيوانات في الحفر بدلا من دفنها.

وعلى الرغم من أنها ليست أول تضحية كبيرة على الإطلاق، إلا أن علماء الآثار المخضرمين أصيبوا بالصدمة بسبب المشهد "المروع" المكتشف في بيرو. وفي السابق، تم تسجيل أكبر تضحية من هذا النوع في Templo Mayor بعاصمة الأزتك، تينوختيتلان، حيث قُتل 42 طفلا.

المصدر: ديلي ميل