فارق الاصوات بين السيدة بهية الحريري والدكتور اسامة سعد : المفاجأة الكبرى والصدمة العجيبة !

2018/05/07 - 09:04:20pm   

 

 

بقلم : الشيخ صهيب حبلي

الانتخابات النيابية التي خرج لبنان منها بعافية ولله الحمد ، والتي لم تتكدر سوى ببعض المكدرات التي لا تُذكر اظهرت جملة من الفوارق والاستغرابات والاستهجانات منها على سبيل المثال ما حصل في صيدا ، حيث يعلم الجميع مدى الضخ المالي والإعلامي والإعلاني والمذهبي والتشنجي الذي مورس في المدينة من جهة فريق معلوم ، ومدى الهدوء والرويّة وقلّة الإمكانيات من جهة فريق اخر ، وأمام هاتين الصورتين كان من المتوقع ان يكون فارق الأصوات بين الطرفين عالياً جداً ، إلاّ أن المفاجأة الكبرى حينما تبين بأن الدكنور اسامة سعد وبالرغم من أنه لم يدفع فلساً انتخابياً واحداً ، وبالرغم من تعرضه لكمّ هائل من التحريض والشيطنة والتخوين وتصوير المعركة الإنتخابية انها معركة بين الفرس والعرب ووووو...الخ.
إلاّ انّ فارق الاصوات بينه وبين السيدة بهية الحريري كان ضئيلا بالقياس إلى هذا الكمّ من الامكانيات بمقابل انعدامها من طرف الدكتور اسامة سعد .
وبناء على ان هذه الاحصائيات بالرغم من كل ذكرناه لم تلامس الواقع الحقيقي الذي هو عليه ويعني ذلك ان الدكتور يحصد فعلياً 23 الف من الأصوات إذا حسبنا المستفيدين والموظفين والمُهددين بأرزاقهم والمُضللين وغيرهم.

من منطلق هذه المفارقة ندعو اهلنا في صيدا الى مراجعة حساباتهم فيما يتعلق بالمزاج القومي والعروبي المقاوم لدى ابناء صيدا .
واخيرا شكرا لك صيدا لانك اثبتت انك مع مشروع المقاومة ولم تغرك كل الخطابات المذهبية وكل الاموال لثنيك عن قضيتك الاولى القدس الشريفة ، فانت فعلا ما زلت بوابة المقاومة.

ختاماً :
نتمنى عل نائبي صيدا التعاون لما فيه الخير أو التنافس بفعل الخير لمصلحة المدينة وأهلها.

 

تابعونا