إحتقانات حادة في مدينة مادبا الاردنية بعد مشاجرة في عمان تحولت لمواجهة “عشائرية”

2018/05/08 - 06:41:58am   

 

إشتعلت الاجواء في مدينة مادبا الاردنية مساء الاثنين على خلفية جريمة ضد أحد أبناء قبيلة بني صخر قبل تدخل قوات الدرك في الموقع والسيطرة على حالة إنفلات تخللها إطلاق رصاص غزير ومن اسلحة رشاشة في إحدى ضواحي المدينة.
وشوهد العشرات من شباب قبيلة بني صخر مدججين بالاسلحة الرشاشة وهم يتجمعون في شوارع قرية “جرينة” حيث تسكتن عائلة ضابط امني متهم بضرب وحشي لأحد ابناء بني صخر.
وتداول ناشطون صورا مرعبة لعشرات الشباب الصغار المسلحين وهم يحاولون إرعاب اهالي القرية.
وحصل المشهد على خلفية ما عرف محليا بجريمة “مجمع جبر”حيث هاجم ثمانية اشخاص وبقسوة وبالسكاكين المواطن زيد الفايز بسبب خلافات شخصية سابقة سرعان ما تحولت إلى خلافات عشائرية.
وتحدث بيان لقوات الدرك عن قيام عدد من المواطنين من أبناء احد العشائر بالتوجه إلى محافظة مادبا، منطقة جرينة، وقيامهم بإطلاق العيارات النارية في الهواء، وإغلاق الطريق، على خلفية الاعتداء على أحد أبنائها حيث قامت قوة من الدرك في الموقع باستخدام القوة المناسبة، وتم فتح الطريق ومنع أي اعتداء لاحق على الممتلكات أو على الطريق العام.
وقال البيان أن قوات الدرك أعادت الأمور إلى نصابها في فترة زمنية قصيرة وبما يتطلبه الواجب المسند إليها من حكمة وضبط للنفس، في سبيل الحفاظ على امن وسلامة جميع المواطنين والسكان المجاورين.
وأكدت قوات الدرك أنها معنية بإنفاذ القانون وضمان سيادته وهو أمر لا مساومة فيه، وأنها ستقوم بكل ما يلزم من إجراءات قانونية وأمنية صارمة لردع أي تجاوز على القانون وتحت كل الظروف، ومن أي جهة كانت.
وأوضح المصدر أن قوة أمنية مناسبة تتواجد الآن في محافظة مادبا تحت إمرة المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة، وأن هذه القوة ستتعامل بحزم مع أي محاولة للاعتداء على الأرواح أو الممتلكات العامة أو الخاصة.
وتواجه ضواحي مدينة مادبا حالة احتقان شديدة على خلفية الجريمة اليت ارتكبت في العاصمة عمان.
ونظم ابناء قبيلة بني صخر إجتماعا حاشدا رفضوا خلاله تقبل عطوة الاعتراف فيما طلبت عشيرة المجرم من عشيرتين في المملكة هما الحنيطي والقاضي التدخل مع الطرف الاخر لتهدئة النفوس والحماية.

 

رأي اليوم

 

تابعونا