طفل يعود إلى الحياة بعد وفاته وتبرع والديه بأعضائه

2018/05/08 - 06:43:55am   

 

استضافت قناة "فوكس 10" الأميركية قبل أيام، صبيًا يبلغ من العمر 13 عامًا، للاحتفال بعودته إلى الحياة بعد وفاته لمدة 15 دقيقة، وتوقيع والديه أوراق التبرع بأعضائه.
وكان ترينتون ماكينلي يلعب في منزل صديقه بمدينة موبايل في ولاية ألاباما الأميركية في شهر مارس/آذار، راكبًا مقطورة مخصصة للأطفال تسحبها عربة صغيرة، عندما ضغط الطفل الآخر على الفرامل بشكل مفاجئ، متسببًا بانقلاب المقطورة وإصابة ماكينلي بـ7 كسور في الجمجمة، وفقًا لموقع "ديلي ميل".

وأسعف المراهق مباشرة إلى مركز الولايات المتحدة الطبي حيث أجريت له جراحة طارئة، ثم أعلن الأطباء وفاته، وقالت والدته جينيفر ريندل: "توفي لمدة 15 دقيقة، وعندما عاد للحياة قيل لنا أنه لن يكون طبيعيًا مجددًا، وأنه سيعيش معتمدًا على أجهزة الإنعاش لأنه ميت دماغيًا، وبالكاد يتنفس".

وقرر والدا ماكينلي التبرع بأعضائه لأطفال بأمس الحاجة لها، حيث قالت والدته: "بلغنا عن وجود 5 أطفال يحتاجون زراعة أعضاء" وأضافت: "لم يكن من العدل الاستمرار بإنعاشه، لأن أعضاءه كانت تصاب بالضرر أكثر في كل مرة من دون فائدة أو أمل بعودة دماغه للحياة".

وأظهر ترينتون علامات نشاط دماغي بشكل مفاجئ، في اليوم ذاته الذي كان من المقرر فصله عن أجهزة الإنعاش، وأكدت والدته أنه بدأ التنفس من تلقاء نفسه، كما نطق عدة جمل غير كاملة بعد استيقاظه، ليبدأ بعدها رحلة التعافي الصعبة، التي جعلته يخسر 50 رطلًا من وزنه، ويعاني يوميًا من آلام عصبية.

وسمح لترينتون أخيرًا بالعودة إلى المنزل بعد إجرائه 3 عمليات جراحية في الدماغ، كما يفترض به إجراء عملية لترميم جمجمته في وقت لاحق، إلا أن كل المعاناة التي تعرض لها، لم تفقده حس الفكاهة ليروي قصته بطريقته حيث قال: "كان بإمكاني وضع الصلصة في الفجوة الموجودة برأسي، كنت لأوفر على أمي غسل المزيد من الأطباق عندما أتناول البطاطا المقلية، إلا أنها لم تسمح لي بذلك!".

ويذكر أن محبي ترينتون أنشأوا له صفحة تبرعات على "فيسبوك" لمساعدة والديه على تسديد فواتيره الطبية، حيث نجحوا بجمع ما يقارب 3300 دولار من أصل أربعة آلاف دولار المطلوبة، خلال 48 يومًا الماضية.

 

تابعونا