عام واحد من الحرب لن تصدق مافعله التحالف باليمن

2018/05/13 - 08:37:43pm   

 

 

تقرير خاص/ النهضة


في انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات حماية المدنيين ضرب العدوان الأمريكي السعودي بكل تلك القرارات والمواثيق والمعاهدات الدولية عرض الحائط – ونفذ طيرانه قصفا مباشرا على تجمعات سكانية وأسواق تجارية ومنشئات خدمية ومساجد وصالات عزاء وقاعات أفراح (احتفالات أعراس) وتجمعات للنساء فوق آبار المياه ومراكز للصيادين ومصانع مواد غذائية غيرها من الأعيان المدنية المكتظة بالمدنيين ، وعمدَ إلَـى تدمير آلاف المنازل وهدمها على ساكنيها، وكذلك هدم كلّ مقومات الحياة من مدارس، ومصانع ومستشفياتٍ، ومساجدَ، ومتاحفَ، وحدائقَ، وجسورٍ، وطرقات، وموانئ، ومخازن غذائية ومنشآت حكومية، وغير حكومية، ومعالمَ دينية، وفرض حصار بري وبحري وجوي شامل استهدف الماءَ والغذاء والدواء وكل المواد الأَسَـاسية الخدمية وفي مقدمتها النفط.
وحتى اليوم قصف جوي متواصل لقوى العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني الغاشم على اليمن مستخدماً مختلف أنواع واحدث الأسلحة الفتاكة بما فيها القنابل والصواريخ العنقودية المحرمة دولياً تساقطت أكثر من 80 الف غارة جوية كما الأمطار على رؤوس ساكني الآلاف من المنازل المدنية والمنشآت الحكومية والمرافق العامة التي دمرت كلياً وجزئياً.
وعندما تتحدث الأرقام تصاب بالدهشة والذهول إزاء ما ارتكبته قوى العدوان من جرائم ابادة بحق اليمنيين في اليمن موقع النهضة رصد عبر مراسليه في اليمن ابرز الجرائم التي ارتكبها التحالف في عام واحد 2015
وسننشر لمتابعينا الكرام تقارير قادمة لبقية الاعوام

ففي بداية العدوان السعودي الأمريكي على اليمن عشيةَ 26 مارس 2015، وفي اليوم الأول من العدوان ومع أولى الغارات الجوية استهدف طيرانُ العدوان حياً سكنياً في منطقة بني حوات في العاصمة صنعاء، مَـا أَدَّى إلى استشهاد ما لا يقلُّ عن عشرين شهيداً وجرح خمسين آخرين، جُلُّــهم من النساء والأطفال عدا عن التدمير الذي لحق بعدد من المنازل والسيارات.
.
/مارس.. جريمة مخيم المزرق 31
بدأت تتصاعَدُ الهجماتُ الجوية لطيران العدوان السعودي الأمريكي لتخلّفَ المزيدَ من الضحايا الأبرياء، وفي اليوم الخامس من العدوان ارتكب طيرانُ العدو جريمةً بشعة، حين استهدف مخيم النازحين السلميين في منطقة المزرق بمحافظة حجة، مَـا أَدَّى إلى استشهادِ أربعين مدنياً وجرح أكثر من مائتين وستين آخرين.
.
/أبريل..جريمة مصنع “يماني 2
وفي صورةٍ تكشفُ بشاعة جارة السوء ارتكب طيرانها الجوي في يومه السابع من العدوان مجزرةً كبيرةً باستهدافه مصنعَ “يماني” للألبان والأغذية في الحديدة، حيث استشهد ثلاثون مواطناً وجرح العشرات.

أبريل.. قنبلة فراغية على فج عطان /20
وفُجع سكانُ العاصمة صنعاء بجريمة جديدة، تعد من أكبر جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن ، حين ألقى طيرانُ العدوان قنبلةً فراغيةً على منطقة فج عطان بأمانة العاصمة.
واستشهد في هذه العملية الاجرامية البشعة 86 مواطناً، فيما أصيب أكثر من 300 مواطن، كما تعرض أكثر من 400 منزل للدمار الجزئي والمتوسط والكلي، ونزَح من الحي الذي ألقيت فيه القنبلة 80% من ساكنيه.
ودمّر العدوان السعودي الأمريكي في هذه الجريمة أكثرَ من 200 سيارة، كما ازدحمت مستشفياتُ صنعاء في ذلك اليوم بالمصابين في ظل معاناةٍ كبيرةٍ؛ بسبب نقص الأكسجين والانطفاءات المتكررة جراء الحِصار المفروض على اليمنيين وعدم سماح دول تحالف العدوان بدخول المشتقات النفطية.

مايو 2015.. جريمة نقم /11
وعقبَ ارتكاب جريمة فج عطّان، غيَّــرَ تحالُفُ العدوان السعودي الأمريكي تسميةَ عدوانه على اليمن من “عاصفة الحزم” إلى “إعادة الأمل”، واستمر ارتكابُ الجرائم بحق المدنيين في معظم محافظات الجمهورية، حتى جاءت الجريمة المروعة في العاصمة صنعاء، بقصف مكثّف وعنيف على جبل نقم في 11 مايو 2015.
وخلّفت هذه الجريمة ما يقارب الـــ 120 شهيداً ومئات الجرحى ونزوح المئات من الأسر.
في هذا اليوم الحزين اكتظت المستشفياتُ بالمئات من الجرحى والعشرات من الشهداء ورفعت مكبّرات الصوت بالاستغاثة لإنقاذ الجرحى بعد أن استخدم طيران العدوان السعودي الصهيوأمريكي سلاحاً شبيهاً إلى حد كبير بالسلاح الذي استخدم في ضرب منطقة فج عطان، كما ازدحمت الشوارعُ بالصراخ والبكاء من المواطنين الذين شهدوا هذه الجريمة المروِّعة التي لم تصل نارُها إلى منطقة نقم فحسب، بل امتدت نارُها إلى كثير من أنحاء العاصمة.
الهلَعُ الذي أصاب سُكانَ نقم والمناطق المجاورة كان أشدَّ من الموت لدى المواطنين الذين نزحوا من منطقة نقم، وشعوب، وسعوان وصنعاء القديمة، والسائلة إلى خارج صنعاء ومنهم نزحوا إلى أطراف العاصمة وبعضُهم إلى المدارس وَالجوامع واستمر النزوح حتى الصباح.
ولم تسلم المستشفيات من الاستهداف والترويع، فمستشفى الثورة العام بصنعاء تعرَّض للأضرار، فقد وصل تأثيرُ القصف العدواني على جبل نقم بأسلحة محرّمة إلى مبنى المستشفى الذي تضرَّرت مبانيه بشكل كبير وتحتاج إلى ترميم واسع.
/ مايو.. توحش للعدوان في منطقة بكيل المير27
واستشهد في هذه المذبحة حوالي أربعين مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيثُ قام العدوان بتنفيذ سلسلة غارات على منازل المواطنين في منطقة المزرق، ما تسبب بسقوط عدد من الشّهداء والجرحى، وفيما كان المواطنون يشيّعون شهداءَ الغارات الأولى عاود الطيران غاراته مُستهدفاً المشيّعين. كما استُشهد ثمانية مواطنين وأصيب آخرون في مجزرة أخرى في المنطقة ذاتها.
24/يوليو.. جريمة مروعة في المخاء
ويستمرُّ العدوانُ السعودي الأمريكي في جرائمه، ليرتكبَ جريمةً مروَّعةً تُضَافُ إلى سجلِّه الإجرامي، حين قصف المحطة الكهربائيةَ والحيَّ السكني بمدينة المخاء محافظة تعز.
حصيلة هذه الجريمة وصل إلى 103 شهداء وَ150 جريحاً.
وشن طيران العدو ثماني غارات على المدينة السكنية الخَاصَّــة بالموظفين العاملين في محطة الكهرباء، وهي تقدر بمائتي منزل، وتركّز القصف على وسط المدينة السكنية، حيث أصاب أطفالاً ونساءً وشيوخاً، توزّعوا على مستشفيات الحديدة وتعز وجراحهم خطيرة.
20 أغسطس.. مذبحة صالة بتعز
استهدف طيرانُ العدوان في هذه الجريمة عدداً من منازل المواطنين الأبرياء في منطقة صالة بمحافظة تعز، وراح ضحيتها ما يزيد عن 60 شهيداً وأربعين جريحاً.
وظل أهالي المنطقة لساعات طويلة وهم يحاولون انتشالَ الضحايا من بين رُكام المنازل، في ما استقبلت مستشفياتُ تعز حالاتٍ متفاوتةً من المصابين في ظلِّ نقص بالمستلزمات الطبية.
وفي ذلك اليوم كثَّفت طائراتُ تحالُف العدوان السعودي الأمريكي من غاراتها على تعز، مستهدفةً مناطقَ وأحياءَ سكنيةً، وتوزَّعت تلك الغارات على الجحملية وصالة.


/سبتمبر.. مذبحة بسوق آل مقنع بصعدة20
وأدَّى القصفُ المتوحّشُ لطيران العدوان السعودي الأمريكي على سوق آل مقنع بصعدة إلى استشهاد 90 مواطناً وعشرات الجرحى.
وقصفت طائراتُ العدوان السوق بسلسلة غارات متتالية وهو مكتظٌ بمئات المتسوقين والباعة وأصحاب المحلات التجارية كانوا يُجهّزون حاجيات عيد الأضحى المبارك.
وتعمد الطيران قتْلَ أكبر عدد من المدنيين، حيث شن غارة أولية، وحين بدأ المواطنون بإسعاف الضحايا عاد الطيران وقصَفَ مرة أخرى المسعفين ومَن تبقى من الجرحى.
وأدَّت تلك الغاراتُ إلى تفحُّم جثث المواطنين وتناثر أشلاء في أرجاء السوق، بالإضافة إلى احتراق محلات المواطنين وتدميرها.
/ سبتمبر.. مذبحة جديدة بالمخاء20
استشهد 135 مواطناً وأصيب عشراتٌ آخرون، جراء المذبحة الجماعية التي ارتكبتها طائراتُ العدوان السعودي الأمريكي، مستهدفةً خيمتَي أعراس إحداهما مخصصة للنساء وأخرى للرجال في مديرية المخاء بمحافظة تعز.
طيرانُ العدوان استهدف خيمتَي أعراس في منطقة واحدة بصاروخين أدت لمقتلِ جميع من بداخلهما من مدنيين، معظمهم نساء وأطفال.
وتحوَّلت المخاءُ إلى منطقة منكوبة جرَّاءَ غارات العدوان المكثَّفة على المدينة والتي خلَّفت المئات ما بين شهيد وجريح.

8/أكتوبر 2015.. جريمة سنبان
الفاجعةُ الكُبرى في محافظة ذمار كانت بالمجزرة البشعة التي ارتكبها طيران العدو على حفل زفاف بمنطقة سنبان مديرية ميفعة في 8 أكتوبر 2015 والتي أدَّت إلى استشهاد حوالي 54 مدنياً جُلُّهم من النساء والأطفال وإصابة 31 آخرين الى بينهم 15 طفلاً و17 امرأة.
وامتلأت المستشفياتُ بالجرحى، وعَمَّ الغضب المديرية بأكملها.. ألمٌ اعتصر أفئدة الجميع، الذين ما زالوا حتى الآن مصدومين لهَول ما حدث.. والأطفال الأبرياء المصابون ما زالوا يئنون في المستشفيات، متضرعين إلى الله بالشفاء والانتقام من القتَلة.
مشاهدُ انتشال الجُثَث من بين الأنقاض لم ينسَها الأهالي.. لقد كان حفل زفاف، لكنه سَرعانَ ما تحول إلى مأتم وحُزن نتيجة الغارات العنيفة على الحي، رجلٌ في كامل قواه الجسدية أصبح مقعداً على كُرسي متحرك؛ لأنه فقد قدمَيه جراء هذا القصف، وامرأة كانت في كاملِ زينتها انتقل إلى بارئها وهي في طريقها عريسةً إلى منزل زوجها.. إنه الألمُ ما زال يعتصرُ قلوبَ منطقة سنبان إلى الآن.
27/أكتوبر 2015.. مجزرة للصيادين في عقبان
في هذا اليوم كان القدَرُ يحومُ على الصيادين.. وكعادتهم تجمَّعوا، وكعادتهم اتجهوا بقوارب الصيد إلى البحر، لكن ثمة مَن كان يتربص بهم ويحاول جاهداً اصطيادَهم من السماء، إنها طائراتُ العدوان السعودي الأمريكي.
حلقت عددٌ من الطائرات بكثافة في سماء المنطقة، وفجأة أطلقت عدداً من الصواريخ على تجمُّعات هؤلاء الصيادين، لتحوِّلَ أجسادَهم النقية الطاهرة إلى أشلاء.. والدماءُ تسيل على الشاطئ.
لا أحد يستوعب بشاعة ما حدث، المجرمون غادروا بطائراتهم دون أن يقتنعوا بالحصيلة الأولى من القتل، ولما اقترب المسعفون لإنقاذ المصابين، عاد الطيرانُ من جديد ليقصفَهم فيضاعف المأساة ويضاعفَ المحنة.
الحصيلة وصلت إلى استشهاد أكثر من مائة صياد وإصابة مائة آخرين.
ولاقت هذه الجريمة تنديداً واسعاً من قبَل الأحزاب السياسية والمنظمات الإنسانية والمدنية في اليمن
وهذه جزء من مجازر التحالف باليمن ليسجل التاريخ غياب مشاعر اللإنسانية.. ومجازر وحشية تتخطى كل حدود الغوغائية والهمجية بضربات جوية عشوائية لا تميّز بين طفل أو غيره ، وأصبحت تتعدى ذلك إلى أهداف مبرمجة في تدمير اليمن وبناه التحتية ، في محاولة لإنهاء أي وجه للحياة باستنزاف موارد اليمن ومنشآته والقضاء على الحجر والمدر فيه ،

هئية تحربر النهضة 13_5_2018

 

تابعونا