جريمة افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة

2018/05/14 - 07:45:12pm   

 

 


بدأ، الاثنين، جريمة حفل تدشين السفارة الأميركية في القدس المحتلة بعد نقلها من تل أبيب، تزامنا مع مواجهات دامية أطلقت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز على الفلسطينيين العزل على حدود غزة، أسفرت عن استشهاد العشرات وإصابة المئات.

وأعلنت أميركا، اليوم، فتح سفارتها في القدس، في أعقاب اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ديسمبر الماضي، بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وبدأ الحفل مع أداء النشيد الوطني الأميركي، قبل أن يبدأ سفير الولايات المتحدة لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان إلقاء كلمته.

ويتزامن الحفل مع مواجهات دامية على الحدود، أدت إلى استشهاد نحو 40 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1700 آخرين، ليرتفع بذلك عدد شهداء "مسيرة العودة الكبرى" التي انطلقت في 30 مارس 2018 إلى نحو 100 شهيد.

وأطلقت نداءات استغاثة لدعم المستشفيات والمراكز و النقاط الطبية بالأدوية واللوازم الطبية بشكل فوري في ظل سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

ومن المقرر أن تصل الاحتجاجات، التي تحمل اسم "مسيرة العودة الكبرى" إلى ذروتها، الثلاثاء، في اليوم الذي يطلق عليه الفلسطينيون يوم "النكبة"، عندما طُرد مئات الآلاف من منازلهم في عام 1948.

وكان كيان الاحتلال تلقى، الأحد، "صفعة دبلوماسية" خلال احتفالات نقل السفارة الأميركية، إذ غاب معظم السفراء الأجانب عنها، نظرا لأن هذه الخطوة لاقت تنديدا ورفضا عالمي.

وقالت تل ابيب إن كل الدول التي لديها بعثات دبلوماسية، البالغ عددها 86، تلقت دعوة لحضور تلك المناسبة، وإن 33 فقط أكدت الحضور، من بينهم مندوبون من غواتيمالا وباراغواي، اللتين ستفتتحان سفارتيهما في القدس المحتلة هذا الشهر.

وتقول معظم الدول إن وضع القدس يجب أن يتحدد في تسوية السلام النهائية، وإن نقل سفاراتها الآن سيستبق اتفاقا من هذا القبيل.

من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أميركا "تبقى ملتزمة بتسهيل تسوية سلمية وسلام دائم، وستواصل إبقاء الوضع الراهن للحرم الشريف والأماكن المقدسة" (حسب قوله).