الحرس الثوري الإيراني: الانتفاضة الفلسطينية ستؤدي الى طرد المحتلّين

2018/05/15 - 11:21:18am   

 

أكد الحرس الثوري الايراني أن الانتفاضة الفلسطينية ستثبت للأمريكيين ومؤيدي إجراء الشيطان الأكبر بنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة أن حقيقة مستقبل أرض فلسطين المقدسة سيسجل الطرد النهائي للمحتلين ومعاقبة حُماتهم.

وفي بيان له، أدان الحرس الثوري الإيراني فيه بشدة اجراء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة، واستنكر جرائم الكيان الصهيوني بقتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة وإصابة الآلاف، عشية ذكرى يوم النكبة، واصفًا هذه المؤامرات الشيطانية بأنها تشكل عاملًا في ترسيخ وحدة الأمة الاسلامية والإسراع في تحقق الوعد بزوال الكيان المحتل للقدس الشريف.

وأضاف البيان أن الاجراء الذي ينم عن الصلافة والشر للرئيس الاميركي المعادي للإنسانية في نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة، والاعتراف رسميا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والذي يعد اهانة لأولى القبلتين والامة الاسلامية، لن يؤدي الى تقوية الاسس الخاوية للكيان الصهيوني ولن يضمن أمن المحتلين الصهاينة، بل سيطلق موجة عالمية جديدة من المقارعة لأميركا والاستياء والغضب الموجه ضد داعمي هذه الخطوة الوقحة.

وتابع أن هذا الاجراء الشيطاني الذي تم دون الاكتراث بالاحتجاجات العالمية، سينبئ بمرحلة جديدة من تفاقم الازمات والتوترات الاقليمية ضد سياسات البيض الابيض واستراتيجياته، وفي ذات الوقت سيشكل كابوسًا للصهاينة الذين لن يكون أمامهم سوى العيش في الملاجئ للهروب منه".

وشدد البيان على أن "دعم جبهة المقاومة الاسلامية والشعوب المنادية بالحق والمقارعة للظلم، سيتخذ من الآن فصاعدًا جوانب أكثر سعة في دعم الشعب الفلسطيني ومقاتليه ومجاهدي انتفاضة القدس".

وفي الختام، استنكر البيان بشدة "المجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني أمس في قطاع غزة، والتي أدت الى استشهاد العشرات وإصابة الألاف، في مسيرات العودة، عشية يوم النكبة والذكرى الـ70 للاحتلال الصهيوني، والتي لا شك أنها ارتكبت بضوء اخضر من الأمريكيين لاستعراض القبضة الحديدية للكيان الصهيوني"، وقال "على الرغم من أن هذا الحدث يعتبر مصيبة كبرى، إلّا أنه سيوفر ظروفا للأمة الاسلامية وجبهة المقاومة بأن تضع الرد على الاساءة لمقدسات المسلمين على جدول اعمالها، وبالتالي الإسراع بتحقيق الوعد بزوال الكيان المحتل للقدس".
(9:14:56 AM) حطو بالقضية اوكي