موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ذِكراك يا امّاه…

 

حين أقولُ الشّوقُ يقتلني
فأنت أوّلُ شخصٍ أفكِّر فيه
بالرُّغم منْ غيابكِ إلاّ أنّي لازلتُ أشُمّ رائحتكِ
سئِمتُ روحِي المعذّبةَ الّتي تهوى اللّقاءَ
آه يا حبيبتي لو تسمعينني
رحيلك سمّ ٌ أطاحَ بكياني
في الحبّ لا أحدَ مثلكِ
لمسةُ يدكِ أتمنّاها في كلِّ لحظةٍ
تلك اللّمسةُ الّتي كانت تمسح دمع عيني حين ينزل منّي
أين أنت الآن؟
أين أنت ؟ وأنا محتاجةٌ إليكِ
فالدّمع ينزل…
والجرحُ ينزفُ… ولا أحد يُداويني
زادَ الدّاءُ انتشارا في قلبي حين أخطأت الهوى
فأين أنت ؟
نائمة تحت الثّرى وأنا فوقه أبحثُ عن قلبٍ يداريني
أحبّك أكثرَ من روحي سامحيني
سامحيني لأنّي جعلت قلبي نصفين
بالخطأ … بالخطأ قسمته اثنين حين وقعت في الجحر
أنت التّاج فلا أحد يستحقُّ تاج المُلكِ إلاّ أنت
أنت الدّواء فلا أحد إلاّ أنت
عدت إليك أحتضن ذكراكِ
شغلني الهوى عن لقيآكِ
أحبّك دائما وأبدا
أحبّك لأنّك ألبستني ثوب الطّهارة
وعلّمتني معنى أن أحيا بقلب صادق
فتحيَّة أرفعها منّي إليك علها تقبل يوم الجمعة

بقلم : أ / كريمة بوعريشة