موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ليتبارك اسمك بين النساء

بقلم أحمد هاتف

الصورة بريشة الفنان التشكيلي برهان جليل

هو يومها .. ف ” قومي أيتها الارض ولينجب مطرك وردا وغيوما ورقصات ” ل ” يلد الضوء ضحكات وكمنجات ناعمة تقف كجوقة سكارى تحت شمس شباكها ” .. يا الله ” ايقظ البحر والشهب الناعمة وأنشر اقواس القزح بين خاصرة الغيمة والظل وليتدفق الأخضر مديدا والأزرق مبتسما والاحمر شكسا والأصفر مشاغبا ”
ليفيق الورد مبكرا .. وليرتدي العطر صوته والعشب يناعه والنوافير دعاباتها ولتجتمع القياثر وتهلل الارصفة وينثر الفقراء افراحهم صاخبة كما حقل ليمون في شمس تعقب مطر ..
هو يومها .. الملكة التي تاجها ” عفاف ابيض وصوتها جنائن زهرية الهواء وقامتها كواكب بيض وخطوتها موج
الأميرة التي وقفت مذ أبتسم الله في عيوني وحانت ” ساعة احبها الرحيبة ” الطفلة التي ” ايقظت الكلمة في شفتي اللاتدرك اللغة ولم يداعبها الصوت ” فقد اخبرتني الأمهات ” ان خصلاتها مرت على سكوتي فتحدثت عن تاجها وعيونها ونجومها .. حتى اني رافقت عطرها الى سطوري الأولى .. فضاع القرنفل في عيون التلاميذ ”
الفاتنة التي ” تغتسل الصلوات في يديها ولاتتجرأ التراتيل ان تسطع دون التيمم بسواد قميصها ” ..
ايتها ” الأرق اليحب انتظارا .. الغنج اليجاور توقا .. الهواء اليمر بي فأرتجف غرقا .. ” كنت يمين ” لا أبالي حين طارت شجرتي لتعانق امتداد الحزن في عيون عصافيرك ” كنت ” نهرا يجف ومنسية عشباته ” .. كنت ” طريقا الى / لا أحد ليمر … سماء تتعرق تحتها / انتظرك ” … كنت ” بدويا لايجيد لغة البساتين .. ولم يجالس موجة فجر .. بدائيا يدرك اسرار الهواء والسكون والحداء .. ” حتى لاح فجرا في ” اراك ”
ف ” تدفق في عيوني نغم أنت الشاهقة في أنت ”
ف ” تتبارك الأرض والهواء والليل والنهار والمواسم ” لأن يدك ” الضوء ” مرت بها … وليتبارك أسمك بين النساء