موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

منتجع في بالي يحظر استخدام الهواتف على رواده والسبب؟

لجأ أحد المنتجعات السياحية في بالي في إندونيسيا إلى طريقة غريبة يضاعف من خلالها أجواء الراحة والاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة. وقد اشترط المنتجع على رواده عدم استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية ضمن محيط حمامات السباحة والشاطئ.

ووفقاً لموقع صحيفة “الغارديان“، فإن منتجع إيانا في بالي لجأ لأسلوب جديد من أجل راحة رواده، إذ حظر استخدام الهواتف وجميع الأجهزة الإلكترونية والكاميرات، لتشجيعهم على الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة فقط بدلاً من قضاء الوقت أمام شاشات الهاتف.

ولاقت فكرة المنتجع رواجاً كبيراً، خاصة أن أغلب الزائرين كانوا يقضون وقت الإجازة في الرد على رسائل البريد الإلكتروني وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي في وقت العطلة، إلا أن القرار الجديد سيتيح لهم فرصة الاستمتاع بالسباحة وقراءة الكتب ولعب الشطرنج أو محاولة الاسترخاء فقط والاستمتاع بأوقاتهم.

وأكد المتحدث باسم منتجع إيانا، أن الهوس والتعلق بالتكنولوجيا الحديثة بات مرضاّ منتشراً بين الجميع، يسمى “النومافوبيا” وهو من بين أمراض القرن الحادي والعشرين. وأشار إلى أن كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية يسبب في زيادة معدلات الاكتئاب، خاصة بين الشباب.

وأضاف المتحدث الرسمي، أنه أجريت مؤخرا دراسة استقصائية في أميركا، أكدت أن أكثر من 20% يستخدمون هواتفهم وقت العطلات مرة كل ساعة، و14% يلجأون لهواتفهم مرتين كل ساعة، و8% يستخدمون الهاتف أكثر من 20 مرة كل ساعة، وهو ما دفعهم لابتكار الطريقة الجديدة التي ستنتشر في أغلب المنتجعات السياحية على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة.