موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

“#أنقذوا_إسراء”.. حملة للتضامن مع الأسيرة المقدسية الجعابيص

أطلق صحفيون ونشطاء فلسطينيون وعرب، حملة إعلامية، لتسليط الضوء على معاناة الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص، مغردين على وسم #أنقذوا_إسراء. ولاقت الحملة، تفاعلا واسعا، بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وحضوراً ميدانياً في فعاليات تضامنية معها، وسط دعوات لتقديم العلاج لها. وتعرضت الجعابيص إلى إصابة بالحروق في أنحاء جسدها كافة، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار صوب مركبتها وانفجارها أثناء سيرها قرب القدس؛ وحكمت عليها بالسجن الفعلي 11 سنة؛ بزعم نيتها تنفيذ عملية. الناشطة الفلسطينية أميرة فؤاد، كتبت في تغريدة لها: “حدثُوني عنّ #الخـذلان، أحدثكُم عن #أسـيرة نادت حتى بُح صوتهـا .. وعاد إليها صداهـا ..💔، #انقذوا_إسراء”. حدثُوني عنّ #الخـذلان ،أحدثكُم عن #أسـيرة نادت حتى بُح صوتَهـا .. وعاد إليها صداهـا ..💔#انقذوا_إسراء

وقال الأسير المحرر منصور ريان، في منشور أرفقه بفيديو مرئي عرض فيه رسالة الجعابيص من داخل سجون الاحتلال: “تدخل اليوم عامها الرابع في سجون الاحتلال، تعرف على أخطر حالة مرضية بين المعتقلات الفلسطينيات في سجون الاحتلال إسراء الجعابيص، ‎#أنقذوا_إسراء”.

آلام كبيرة شقيقة الأسيرة إسراء، قالت لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: إن شقيقتها تحتاج إلى أكثر من  8 عمليات جراحية، كي تستطيع مواصلة حياتها. وذكرت منى، أن العمليات هي: الأنف وحده يحتاج 3 عمليات،  فهو مكسور وبه انسداد في مجرى التنفس، وعملية للأذنين الملتصقتين، وعملية للرقبة لالتصاقها بالرأس. وأضافت: “شقيقتي إسراء تحتاج إلى عملية في أصابعها لفصل ما تبقى من العناقيد في اليد اليسرى، ولفصل أصبعين ملتصقين بكف باليد اليمنى، إضافة لفصل ما تبقى من الأصابع”.

كلمات كتبت بألم الأسيرة الجعابيص قالت في رسالتها قبل أيام، والتي نقلها محاميها طارق برغوث: “لا تنظر إليّ على أني أم لك ولا أخت لك، لا زوجة، لا صديقة، ولا حتى مارة من الشارع التقيت بها صدفة. أنا مجرد شخص منسي خلف الزنازين يدعى إسراء الجعابيص”. وبكل ألم تتحدث في الرسالة التي حملت بين أسطرها آلامًا وأوجاعًا لا تصفها الحروف: “المحتل الذي غير ملامح فلسطين قد قام هو الآخر بتغيير ملامحي، وفلسطين ظلت فلسطين، وكذلك أنا إسراء قد ظللت إسراء، رغم أنفه”. حسين الدردساوي، أحد القائمين على الحملة من دولة الأردن أكد أن الحملة انطلقت بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال، والمطالبة بتوفير العلاج لهن، خاصة الأسيرة إسراء الجعابيص، التي تعاني من أمراض عدة. وقال الدردساوي في حديث له: “الاحتلال يهمل الأسيرة الجعابيص، التي تحتاج لمساعدة الأسيرات لأداء مهامها اليومية بسبب إصابتها”، مشيرا إلى أن الحملة تطالب بتوفير الحق الإنساني للجعابيص الذي تفقده منذ ثلاث سنوات. تضامناً مع الأسيرة في سجون الاحتلال إسراء الجعابيص

وخلال الحملة، ركز المغردون على الوضع الصحي السيئ للأسيرة الجريحة، وحاجتها الملحة والضرورية، لإجراء أكثر من ثماني عمليات جراحية كي تتمكن من القيام باحتياجاتها اليومية. وترسف الأسيرة في سجن “الدامون”، حيث يرافقها نحو 60 أسيرة فلسطينية، يعانين من حظر دائم من التواصل مع العالم الخارجي وأهاليهن، إلا بقرارات إسرائيلية عليا، عدا عن عقابهن بدعاوى وذرائع واهية بالعزل الانفرادي والقمع والتنكيل. وتزداد معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال، اللاتي نقلن إلى “الدامون” مؤخراً، وسط ظروف صحية ومعيشية صعبة ومقلقة، مع استمرار الإجراءات الاستفزازية والممارسات التعسفية التي تتخذها إدارة السجون بحقهن، والاكتظاظ الشديد في غرف السجن، وتعمد استخدام سياسة التفتيش العاري على أيدي المجندات في أي وقت، وضربهن وشتمهن بألفاظ بذيئة. اسراء تعاني من حروق بالغة اثر اطلاق النار على سيارتها من قبل قوات الاحتلال وتحتاج الى ٨ عمليات جراحية على الاقل؛ ادعم اسراء بمشاركة المنشور

المركز الفلسطيني للإعلام