موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ًوسائد لا ادري الباردة…

برفقة نهر خجول و ” أظن مرتجفة ” و ” ازعم اني انتظرتك “.. اجلس في ليل هش ، ومقاهي ” لاتدرك اسمك ” واتجول في ” مبهم هذا الهواء ”
لي أسئلة لم تتعود العودة يقظة ، ولي سعال يبحث عن رائحة التبغ ، ولي ديكة لاتصمت اذ يتعرى الفجر
انا نقطة لاتدرك الأتجاهات ، تأكل اغان عتيقة تنوح بها غجريات ادركن الحب كثيرا ، ومحزونون لم تلوثهم كثير كلاب العواصف..
مثلا احب كثيرا ” الساقية الملآى بالذئاب البرية في صوت سورية حسين “…
” الأناقة المنتصبة القامة في الحان صالح الكويتي… ”
” المدنية المالحة في تثنيات صوت محمد جواد اموري.. ”
مثلا… احب نداءات الثعالب في الاحراش البعيدة ، ثمة اناث يشبهن اصابعك في حناجرهن…
اترنح كما ” يفعل الملح حين يجن الماء على كفيه “… اتمايل كما ” تنهر الريح قصبة “.. اضطرب كما ” يدفع العصفور نكهات البرد “…
انا ” لا أدرك كاملة ” ولذا اتأملك ببلاهة طفل امام لعبة غامضة…
انا ” يناديني ضجرك ” يقطعني ” اسمك نصفين “…ولأن ” نصفك في البن ونصفك في الغياب ” اتجرع سيكارتي كالتمثال.. واحاول ان ” افقه وسائد لا أدري الباردة ”

 

الكاتب أحمد هاتف