موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

حماس ما زالت تتخبط … الزهار في لبنان يلتقي أبرز أعداء محور المقاومة ( وليد جنبلاط )

كتب عاطف زيد الكيلاني

في الوقت الذي يتخذ فيه وليد جنبلاط موقفا معلنا ينسجم مع موقف الكيان الصهيوني بالعداء لمحور المقاومة ، وفي موقف يدعو المراقبين والمحللين السياسيين إلى الإستهجان والإستغراب عندما أعلن عن دعوة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط يوم الأربعاء، في لقاءه مع القيادي البارز في حركة حماس الدكتور محمود الزهار ،  العرب الدروز في إسرائيل ألا يتعاونوا مع السلطات الإسرائيلية، متمنيا أن ينتفض جميع عرب 48 بوجه إسرائيل.

وأضاف جنبلاط في لقاءه مع الزهار، الذي يزور لبنان على رأس وفد من الحركة:” تذكروا احتلال الجزائر الذي دام مئتي سنة ثم زال، وكم من متعامل ذهب مع الاحتلال أو قتل بعد الاحتلال، تذكروا هذا لأن أصلكم عربي وجهادكم عربي وتاريخكم عربي”.

وحسب تفاصيل الخبر، فقد رفض جنبلاط بشدة الدعوات لاعتبار حماس حركة إرهابية، ودعا الدولة اللبنانية إلى رفض هذا الأمر، وقال:” حركة حماس حركة تحرر وطني ضد الاحتلال الصهيوني الغربي الذي هو أقدم استعمار امتد من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين”.

من جانبه، قال الزهار بعيد انتهاء الاجتماع، لقد شرحنا الوضع في قطاع غزة لجنبلاط، واستمعنا منه إلى كلام طيب داعم للقضية الفلسطينية يحمل الأمل ويعزز قناعاتنا بأن المستقبل لنا وبأن كل ما هو ظالم بما فيه “الاحتلال الاسرائيلي” إلى زوال.

ولا نعلم إن كان الطرفان قد بحثا في الأوضاع السورية ، وهما بالمناسبة متفقان على أن ما جرى من حرب كونية على الدولة الوطنية السورية ، هو ثورة شعبية على نظام مستبدّ حسب هلوساتهم وهلوسات من يقف وراءهم .

ولا نعلم أيضا إن كان الزهار سيلتقي حزب الله أم لا ، ولكننا نعتقد جازمين بأن محاولات حركة حماس المستمرة بإمساك العصا من المنتصف هو موقف تنقصه ” المبدئيّة ” ، وبالتالي سيطيح عاجلا أو آجلا بما تبقى من سمعة ” حماس ” كفصيل مقاوم للكيان الصهيوني.

وهنا نقول لحماس ، ودون مواربة : من الأفضل لكم وللشعب الفلسطيني الذي تزعمون تمثيله أن تسارعو بالمبادرة في إصلاح كل ما ارتكبتموه من أخطاء وخطايا عندما انحزتم إلى صفوف القتلة والظلاميين في مؤامرة شاركت فيها كل قوى الإستعمار والرجعية العربية وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.

 

المصدر: الاردن العربي