موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

المقاومة المتدحرجة في الضفة ترعب الاحتلال\ نواف الزرو

يستخلص من قراءة المشهد السياسي والعسكري والاستخباري الاسرائيلي ومن مختلف  ردود الفعل الهستيرية على عملية عوفرا يوم الاحد، ان المقاومة الفلسطينية المسلحة المتدحرجة والمتصاعدة  في انحاء الضفة الغربية  اخذت تثير الرعب لدى القيادات الاسرائيلية على اختلافها، وخاصة على مستوى الاستخبارات وبعض المحللين العسكريين الذين يحذرون على نحو متصاعد من تصاعد المقاومة المسلحة ومن احتمالية اندلاع انتفاضة فلسطينية جارفة، وقال ضباط كبار في “قيادة المركز” في جيش الاحتلال الإسرائيلي،امس الإثنين، إن “رغبة الفلسطينيين في تنفيذ عمليات في الضفة الغربية تتصاعد بشكل ملموس في الفترة الأخيرة”، كما أشار إلى أن نجاح بعض العمليات يعتبر مصدر استلهام لتنفيذ عمليات أخرى”.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”، فإنه في النصف الأول من العام الحالي، 2018، نفذت 7 عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله ومحيط القدس المحتلة. ومنذ عملية “غوش عتسيون” جنوبي بيت لحم في أيلول/سبتمبر، التي قتل فيها مستوطن، نفذت في الضفة 10 عمليات أو محاولات تنفيذ عمليات.
وجاء في تقرير أصدره مركز القدس للدراسات الاسرائيلية حول عمليات المقاومة في الضفة الغربية ان المقاومة نفذت خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2018. ما مجموعه 40 عملية إطلاق نار، و33 عملية طعن ومحاولة طعن، و15 عملية دهس ومحاولة دهس، و53 عملية إلقاء أو زرع عبوات ناسفة، و262 عملية إلقاء زجاجات حارقة. وهي عمليات أدت لمقتل 11 إسرائيلياً، وجرح 159 آخرين، كما رصد نحو 3.400 عمل مقاومة شعبية بأشكالها المختلفة.
وذكر مصدر اسرائيلي ايضا  أن 10 إسرائيليين قتلوا وأصيب 76 بجروح، جراء الهجمات في الضفة الغربية هذه السنة، وان عدد الضحايا أكبر من كل من جبهة غزة والجبهة الشمالية.
وفي ضوء هذه المعطيات وغيرها الكثير مما لا يعلن عنه يتبين لنا ان البراكين تتحرك تحت ارض الضفة الغربية بانتظار لحظة الانفجار الحتمية تجءسيدا للمقولة العادلة: طالما هناك احتلال هناك مقاومة  مفتوحة حتى هزيمة الاحتلال.