موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

تأهُّل ليفربول وسان جيرمان وتوتنهام… وخيبة إيطالية كبيرة

 

المصري محمد صلاح يُهدي فريقه ليفربول الإنكليزي، وصيف الموسم الماضي، بطاقة التأهل رفقة باريس سان جيرمان الفرنسي إلى دور الـ16 وتفادي الخروج من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما ودّع إنتر ميلانو الإيطالي لحساب توتنهام الإنكليزي.

أهدى المصري محمد صلاح فريقه ليفربول الإنكليزي، وصيف الموسم الماضي، بطاقة التأهل رفقة باريس سان جيرمان الفرنسي إلى دور الـ16 وتفادي الخروج من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما ودّع إنتر ميلانو الإيطالي لحساب توتنهام الإنكليزي.

وضمِن بوروسيا دورتموند الألماني صدارة المجموعة الأولى بفارق المواجهات المباشرة عن أتلتيكو مدريد الإسباني، فيما أكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة.

وبعد أيام قليلة على تسجيله ثلاثية ضد بورنموث في الدوري الإنكليزي الممتاز، تألق صلاح مجدداً ووضع فريقه في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة مسجلاً هدف الفوز الوحيد بطريقة رائعة ضد نابولي الإيطالي، ليتأهل مع سان جيرمان (11 نقطة) الفائز على مضيفه النجم الأحمر الصربي 4-1.

وبإلحاقه الهزيمة الأولى بنابولي، تساوى ليفربول بتسع نقاط مع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، بيد أنه ضمن بطاقة التأهل برغم تعادله في المواجهتين المباشرتين مع نابولي (1-0 و0-1)، وذلك لتسجيله أكثر من الفريق الإيطالي في المباريات الست (9 مقابل 7).

رباعية فرنسية في بلغراد

وضرب باريس سان جيرمان عصفورين بحجر واحد ببلوغه الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على النجم الأحمر 4-1 في بلغراد. وقال مدربه الالماني توماس توخل: “أكدنا مرة ثانية (بعد الفوز على ليفربول) أننا نستحق خوض هكذا مباريات”.

وعلى ملعب “ماراكانا”، خاض باريس سان جيرمان المباراة بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على ليفربول 2-1 في الجولة الماضية. ولم تمض 10 دقائق حتى نجح فريق العاصمة الفرنسي في شن هجمة مرتدة ليتخلّص نجمه كيليان مبابي من أحد مدافعي صاحب الأرض ويمرر كرة عرضية ليتابعها الأوروغوياني إدينسون كافاني داخل الشباك من مسافة قريبة.

واستمر سان جيرمان في أفضليته من خلال استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة قبل أن يشن هجمة مرتدة سريعة بدأها مبابي الذي استلم الكرة في منتصف الملعب وعكسها باتجاه نيمار على الجهة اليسرى، فراوغ مدافعاً ثم خدع الحارس الكندي ميلان بوريان بحركة فنية رائعة فسقط الأخير أرضاً قبل أن يسدد البرازيلي في الشباك (40).

وتحسّن أداء النجم الأحمر في الشوط الثاني ونجح في تقليص الفارق بتسديدة قوية من ماركو غوبلييتش خدعت الحارس الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون ودخلت شباكه (56).

لكن سان جيرمان حسم النتيجة في صالحه، عندما رفع الأرجنتيني انخل دي ماريا الكرة من ركلة حرة مباشرة داخل المنطقة، فسددها البرازيلي ماركينيوس قوية برأسه داخل الشباك (74). ثم اختتم مبابي مهرجان الأهداف عندما تلقى كرة أمامية من نيمار فتابعها بين ساقي الحارس في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

إنتر وخيبة الدقائق الأخيرة

وسجل البديل البرازيلي لوكاس مورا هدف التعادل لتوتنهام (1-1) في وقت متأخر في مرمى برشلونة الإسباني، ليمنح فريقه بطاقة التأهل في المجموعة الثانية على ملعب “كامب نو”.

وجاء هدف مورا قبل نهاية المباراة بخمس دقائق بعد أن منح الفرنسي عثمان ديمبيلي التقدّم لبرشلونة (10) الذي لم يشارك نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سوى في الدقيقة 63.

وكان هدف ديمبيلي قمة في الروعة لأنه سار بالكرة بسرعة كبيرة من منتصف الملعب قبل أن يتخطى ببراعة هاري وينكس ويلعب الكرة داخل الشباك.

وأدرك مورا التعادل في وقت متأخر بعد تلقيه كرة متقنة من هاري كاين ليتابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (85).

ورفع توتنهام رصيده إلى 8 نقاط وهو نفس عدد نقاط إنتر ميلانو الذي أنهى مباراته مع ضيفه أيندهوفن الهولندي بنتيجة 1-1 أيضاً، ليخرج “النيراتزوري” بفارق المواجهات المباشرة بعد أن تغلب على توتنهام على ملعب “سان سيرو” 2-1 قبل أن يخسر أمامه 0-1 على ملعب ويمبلي.

في المقابل، سجل لإنتر هدافه الأرجنتيني ماورو إيكاردي (73)، معادلاً هدف المكسيكي هيرفينغ لوزانو المبكر (13).

وقال مدرب إنتر لوتشيانو سباليتي: “لم ننجح بالحفاظ على هدوء كنا بحاجة إليه. توترنا وخسرنا الكرات. عانينا من فوضى تكتيكية ولم ننجح بإدارة المباراة. في المقابل بالكاد سددوا على المرمى. كيف لا نعرف نتيجة برشلونة؟ الجمهور يعرف ذلك واللاعبون يستمعون. كنا بحاجة لقوة ذهنية كي نقوم برد فعل”.

وفي المجموعة الأولى، سقط أتلتيكو مدريد الإسباني في فخ التعادل السلبي على أرض بروج البلجيكي، فسمح لبوروسيا دورتموند باحتلال الصدارة بفارق المواجهات المباشرة بينهما (4-0 و0-2) بفوزه على موناكو الفرنسي الجريح 2-0 بهدفي البرتغالي رافايل غيريرو (15 و88).

وأكد بورتو البرتغالي زعامته للمجموعة الرابعة بفوزه الخامس توالياً على حساب مضيفه غلطة سراي التركي 3-2، فيما حقق شالكه الألماني الوصيف والذي ضمن تأهله سابقاً فوزاً متأخراً على ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 1-0.