موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ما مصير الصحفي السوداني احمد مدير المعتقل في السعودية ؟

عادل العوفي

 

منذ يوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من تشرين الثاني مازالت أسرة الصحفي السوداني أحمد مدير تجهل مصيره بعد أن كان يهم بمغادرة التراب السعودي لتعترض مجموعة من الأشخاص ترتدي زيا مدنيا  طريقه قبل الوصول للطائرة في مطار الملك خالد بالرياض ويتم نقله لجهة مجهولة وتختفي أخباره منذ ذلك التاريخ .

وأمضى احمد مدير سنوات طويلة في العمل بقناة “المجد ” السعودية ونال هذه السنة لقب “الموظف المثالي ” داخلها ويحظى بسمعة طيبة في الأوساط الإعلامية ولم يعرف عنه المشاكسة أو أية نشاطات “معادية ” للنظام السعودي والدليل أن كل منشوراته عبر صفحاته على السوشال ميديا تميل للهدوء والرضا التام .

وناشدت أسرة الصحفي وزارة الخارجية السودانية وجهاز الأمن والمخابرات قصد التدخل لمعرفة مصيره وما حل به ,وهو نفس المطلب الذي صدر عن الكثير من زملائه في وطنه ممن يقابلون الموضوع بريبة شديدة لاسيما في ظل “السجل السيئ ” والاتهامات التي تطال النظام السعودي وازدادت قتامة وسوادا بعد واقعة اغتيال جمال خاشقجي .

ومن المعلوم أن السلطات السعودية لها سوابق عديدة في اعتقال صحفيين سودانيين على غرار ما حل المدون الشاب وصاحب موقع “الراكوبة ” الشهير وليد الحسين دون توجيه أية تهمة له طوال فترة سجنه التي بلغت العام .

ولم يصدر لحدود اللحظة أي تعليق بخصوص احمد مدير منذ الرد المختصر الذي جاء على لسان إدارة مطار الملك خالد الذي ردت بالقول انه “معتقل لأسباب أمنية ” ,ورغم حملات التضامن الواسعة التي يحظى مدير في بلاده إلا أن الموقف الرسمي السوداني يبقى كارثيا إذ جنح للصمت كما هي العادة حين يتعلق الأمر بالطرف السعودي والدليل الحاسم يمكن طرحه فيما يخص دور السودان فيما يحدث باليمن ويعكس “الفجوة العميقة ” بين المطلب الشعبي و القرار الرسمي الذي لا ينظر إلا لمصالحه وما يطيل أمد حكمه .

فهل يمكن أن تؤتي مناشدات أسرة الصحفي احمد مدير أكلها وينال ابنها الحرية ؟