موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

أمام مشهد صمود أم ناصر أبو حميد الأم المدرسة ننحني ومنها نتعلم

شاكر زلوم: كاتب عربي مقدسي

 

تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي ما كتبه الشهيد الباسل باسل الأعرج عن أم ناصر أبو حميد #سنديانة_فلسطين, كتب على حسابه بموقع الفيس بوك ما يلي:

 

” لطالما كانت الام عقدة المناضلين ,هي فخ أمني حقيقي ,

وان كان العدو قد استخدمها كمصيدة للابن المطارد , فانه ايضا استخدمها لتحطيم الحالة النفسية والمعنوية للاسير عبر ابتزازه عاطفيا ,,

هي قصة ام ناصر ابوحميد ام شهيد واربعة ابناء محكومين بالمؤبد وصاحبة بيت مهدوم ,

قصتها  التي لاينفك صديقي – الذي طلب الا اقول من هو – يشعر بنفس الدهشة , دهشة المرة الاولى لسماع القصة ,نفس ردة الفعل , نفس الجواب : ” يسعد دينها”

عندما تم سجن ابنائها ولتحطيم النفسية الدفاعية لاحد ابنائها في التحقيق جعلوه يحدثها هاتفيا ,

طبعا المنطق ان تسمع وصلة عويل وبكاء وكيفك يما وشو اخبارك ويا ويلي عليك يما , لكن هذا لم يحدث !

ما قالته ام ناصر لابنها ” يما هاي مواقع الرجال اذا فتحت ثمك ترجعش ع الدار , طلعت زلمة بترجع زلمه ”

 

بممارسة لم يفعلها النازي ولا المستعمر البريطاني قام الصهاينة بالأمس بهدم منزل أم ناصر ومنازل ابنائها للمرة الثالثة كعقاب جماعي بخلاف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تحرم العقاب الجماعي لما فيه من ظلم وتعدٍ على حقوق الإنسان, لكن الكيان الصهيوني المدعوم من دول الإستعمار وأتباع دول الإستعمار العربية إسماً والعبرية قلباً وقالباً ومضموناً  يمارس كل انواع الجرائم بحق الفلسطينيين دون اعتبار لإنسانية الإنسان او لشرعة الحقوق الخاصة بتعامل قوى الإحتلال مع الشعوب المحتلة, كانت نظم العرب تتجمل بإتخاذ مواقف منددة بممارساته لكنها اليوم لم كذلك بل لم تعد تهمس بهمسة عتاب تسيئ للإحتلال, بالوقت الذي صدعت رؤوسنا هذه النظم بدفاعها عن العرب والسنة نسيت ان أهل فلسطين عرب وسنة فاستخدام العروبة والدفاع عن السنة هي لمواجهة ايران الداعم والحليف لأهل فلسطين العرب والسنة

.

أخجل من هذه المنظومة التي لا تجيد إلآ الدفاع عن الكيان الصهيوني بموجب عقدها الوظيفي مع مؤسسيها ومشغليها من المستعمرين القدامى والجدد,  يُذبح الفلسطينيين كل يوم على يد نتنياهو كما ذبحوا على يد من قبله وسيذبحون على يد من سيأتي بعده طالما بقيت منظومة العار والشنار هذه تمتطي ظهور شعوب الدول الوظيفية المستعمرة.

أمام مشهد أم ناصر أبو حميد الأم المدرسة أخاطب المهرولون نحو العدو الصهيوني والملطخة اياديهم بدماء شعبنا وأقول:

ايها المهرولون للتطبيع مع الكيان الصهيوني اخجلوا, أناشدكم واعلم يقيناً انكم لن تخجلوا ولن تفعلوا..

أيها المهرولون نحو التطبيع أنصحكم أن تذهيوا لأم ناصر أبو حميد لتتعلموا معنى العزة  والكرامة وما هو أكثر..

أيها المهرولون نحو نتنياهو  إذهبوا لتغترفوا حفنة من الكرامة التي لا وجود لها فيكم..

أيها المهرولون أذكركم أن التاريخ لن يرحمكم وسيلعنكم.