موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ارتفاع الودائع بالبنوك الأردنية مؤشر سلبي يدمر الاستثمار المحلي\ طارق سامي خوري

الحكومة تستفيد من زيادة الودائع المحلية في البنوك لتمويل العجز في الميزانية. يهدف البنك المركزي في قرار رفع الفائدة الى السيطرة على معدل التضخم.
ارتفاع الودائع يعني إدخار بدل الاستثمار الذي يحرك الأسواق.
زادة الودائع تؤدي الى قلة الاستهلاك مما يؤثر في النهاية بالسلب على الاقتصاد.
رفع سعر الفائدة أدى الى سحب السيولة النقدية لصالح البنوك طمعاً بالفائدة.
رفع سعر الفائدة جعل المستثمرين يبتعدون عن الاقتراض من البنوك بسبب الفائدة المرتفعة وهذا يؤدي إلى توقف الاستثمارات التي تؤثر بالسلب على النمو الاقتصادي.
عندما يتم تخفيض أسعار الفائدة، يستطيع المزيد من الناس اقتراض المزيد من المال، والنتيجة هي أن المستهلكين لديهم المزيد من المال للإنفاق ، مما يتسبب في نمو الاقتصاد وزيادة التضخم.
والعكس ينطبق على ارتفاع أسعار الفائدة، مع زيادة معدلات الفائدة ، يميل المستهلكون إلى الادخار حيث أن العوائد من المدخرات أعلى، ومع انخفاض الدخل المتاح للاستهلاك نتيجة للزيادة في سعر الفائدة، يتباطأ الاقتصاد ويقل التضخم.
يعكس التضخم انخفاض في القوة الشرائية لكل وحدة من العملة.
كل الاقتصاديات في العالم تدعو الناس الى استثمار أموالهم في الإنتاج وليس في الودائع بهدف زيادة الإنتاج ورفع قيمة العملة ولكن في الاردن يحدث العكس حيث يقوم البنك المركزي برفع الفائدة لسحب السيولة من السوق بدلاً من استثمارها في المشروعات.
ارتفاع موجودات البنوك في عالم المال والاستثمار مؤشر سيئ للاستثمار و سوف يؤثر عليه سلباً ولا يجب على الحكومة أن تفتخر به.