موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

روسيا تتستر على صاروخ “مشبوه”  

 

ترفض موسكو أن تعرض لواشنطن صاروخا تزعم مصادر أمريكية أنه يخالف اتفاقًا وقعته الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي.

والمقصود بالصاروخ الذي تشتبه واشنطن بأنه يخالف الاتفاقية التي تُلزم طرفيها (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا) بالتخلص من الصواريخ المتوسطة والأقل مدى التي تتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر هو صاروخ “9إم729” الخاص بمنظومة صواريخ “إسكندر إم” التكتيكية.

وفي ظن الأمريكيين، فإن مدى هذا الصاروخ يتجاوز 500 كيلومتر، ويتخذونه ذريعة لفسخ الاتفاقية من جانب واحد.

وفي بداية ديسمبر/كانون الأول، دعت الولايات المتحدة روسيا إلى تدمير الصاروخ أو تعديله لكي تمتنع أمريكا عن الانسحاب من الاتفاقية التي تمثل نظامًا لمراقبة التسلح.

وفي الحقيقة لا يتجاوز مدى هذا الصاروخ 500 كيلومتر، ولكن الأمريكيين يخافونه لأنه يستطيع تدمير منشآتهم العسكرية في بولندا، مثلا، في حال تم إطلاقه من منطقة كالينيغراد. ولهذا السبب يطالبون بتدميره.

وأكد سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجية روسيا أن موسكو لا ترى سببا لإثبات عدم مخالفة صاروخ “9إم729” لاتفاقية الصواريخ المتوسط والأقل مدى، مشيرا إلى عدم وجود ما يبرر ذلك من وجهة النظر السياسية والفنية.

وكشف ريابكوف لصحيفة “كوميرسانت” أن الولايات المتحدة لم تطلب عرض الصاروخ بل طالبت بتدميره بطريقة يمكن التثبت منها.