موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

وجه الشبه وجينات متشابهة

نشرت وسائط التواصل الإجتماعي رسالة لم ترغب كاتبتها بذكر اسمها عن صحفي دير سشبيغل النصاب (رولوتيوس) صاحب أشهر فضيحة أثارت الراي العام في المانيا وستقود رولوتيوس للمحاكمة نتيجة لعملية تزوير تقارير ونصب على الجمهور من خلال جمع تبرعات بدعوى دعم الضحايا المزعومين للدولة السورية بينما كان يستولي عليها, وانتصاراً من موقع النهضة نيوز لتبيان الحقيقة للمتلقي العربي ولأهميتها آثرنا نشرها لتبيان اهمية دور الإعلام في التحريض على الحروب من خلال تاجيج المشاعر دون اعتبار لمصداقية المعلومة والخبر, كتبت:
سأبوح لكم بما يلي:
درجت عادتي مؤخراً عندما أشعر بالملل والكآبةان   أمسك بمجلة دير شبيغل وأجول بنظري وأبدأ بقرائتها  من الصفحة الأخيرة ..  وبالفعل لم يخب ظني أبداً … في كل مرة كانت دير شبيغل تفاجئني بشيئ يصعب تصديقه ،  وكإني أقرأ كتاباً لم يُكتب بعد عن كوكبٍ آخر وبشرية أخرى .. كانت تسحرني وتبعث البهجة والسرور في قلبي  وتدفعني للضحك دفعاً وأنا أُردد  معقول !.. شو هالفيل الطاير …
الأهم في كل ما أريد قوله انني كنت كلما قرأت للصحفي المحتال رلوتيوس كنت أحس انني أقرأ لجار الله ما غيره و أستغفر  الله … نفس الشعور كان ينتابني عندما أقرأ لجار الله قدس الله سره العميق  عن إغتيال الحريري والتحقيقات وعن شطحات الثعلب الأشقر الماكر يومها   الذي ما برح سكراناً حتى اليوم يشتاق و يحِّن إلى الليال الملاح في بيروت والسهرات الحمراء بلون أفخر أنواع النبيذ اللبناني والفغنساوي….
 نعم   أحمد جار الله رئيس تحرير السياسة الكويتية  ومقالاته الشهيرة العملاقة وشهود زور المحكمة الدولية  النزيييييهة المُسَّلطة على رؤوس  وجيوب اللبنانين حتى اليوم ….
   صدقاً في شئ غريب كان يجعلني كإني أشعر بأن الإثنان توأمان في كل شيئ.. وكنت أخجل من  نفسي لهذه المقارنة والمقاربة… لكني أدركت اليوم ان وجه الشبه كبير وكبير جداً بين الإثنين .. (. وربما تتشابه هذه الجينات مع العديد من أصحاب الأقلام الفاخرة الفاجرة .).. وتتشابه جيناتهما إلى حد التطابق لولا  الإختلاف التام في الشكل الخارجي  من زرقة العينان هنا وسوادهما هناك…. وبياض البشرة هنا وإسودادها هناك …
شقرة الشعر هنا  وهونيك ما بعرف  شو   … لإني لم أشاهد الجار الله بدون عقاله يوماً …
 أبدو الآن اكثر إصراراً  على التشبيه بقوة بين الصحفييّن … التوأمين لا محالة( حتى إشعارٍ آخر )  وأشعر انهما طبّقا حرفياً
مقولة ان الغاية تبرّر الوسيلة …
عموماً يا عزيزي بعد التي واللُتّيا تبيّن لي
ان من صاح حرية وسلمية قتل من حيث يدري أو لا يدري… ربما
ان من أفتى بالتظاهر والإحتجاج والتخريب وإشاعة الفوضى   قتل من حيث يدري  أو لا يدري … ربما
ان من جهّز العبوة  وفجَّّر  قتل من حيث يدري قطعاً …
ان من أفتى لهم بالعمليات الانتحارية وواعداً بالحوريات قتل من حيث يدري قطعاً …
لكن  أبشع أنواع  القتل العمد  الغادر المُقنَّع  الذي كان مستتراً وراء  أفخم المناصب والمكاتب والألقاب … والأسماء..  فمنهم من قتل عمداً بأفخر أنواع السلاح الغربي طبعاً  ومنهم من قتل كاتباً بأفخر أنواع الأقلام المدفوعة الأَجر بالوكالة … أعني من قتل  بسلاح الكلمة ….
نعم من قتلنا بالإِعلام كان ولا يزال أشد وأفتك القتل في ديارنا حتى الساعة …  (متى نستوعب ؟)
الله وحده يعلم كم  وكم روجوا و ضَّخوا من المعلومات الكاذبة قطعاً …
الله وحده يعلم كم وكم زوروا  الحقائق، وكادوا المكائد  وقلبوا الموازيين  ليقلبوا سوريا والعراق   وعموم بلاد الشام رأساً على عقب…ووضعوا سوريا لسنوات سبع في عين العاصفة … وتقهقروا…
الله وحده يعلم كم وكم أغدقوا من ميزانيات مهولة ويصعب تصديقها لتنحني دمشق .. .. ليذبل الياسمين الشامي ….  و ليغادر  قاسيون هذا الشرق …
يا الهي  …
 أعدوا العدّة فوضىً خلاّقة و حرباً كونية  وتكالبوا ومكروا  للإنقضاض على بلاد الشام و سوريا الأسد،  ولا تزال سوريا شامخة  كالعنقاء تستعيد نشاطها، وتفرش   المجد والنصر في كل ساحة وحارة،   صامدة  تتكئ على جبل الشيخ  وتغني سورية الله حاميهااا..
الآن  أدركت حقيقة عبارة الرئيس الأسد  سوريا الله حاميها