موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

حج مودرن … حج معتدل .. حج نيو لوك .. موسم الحج إلى العُلا … بدلاً عن مكة المكرّمة والقدس الشريف

حج مودرن … حج معتدل .. حج نيو لوك ..
انه موسم الحج إلى العلا …والطلائع اللبنانية في طنطورة …
وليد البخاري سفير مملكته وأياديه البيضاء في لبنان.. أنتجت وفداً طلائعياً غير شكل.
زرع الرجل وسقى ورَّش وحصد في زمن قياسي جداً في بيروت .. حصدَ وفداً طلائعياً عليه العين تتقدمه الماجدة المُتفوِّهة غزلاً وحباً في الأب والابن !..

هكذا تهافت اللبنانيون واللبنانيات ( إلاّ ما رحم ربي) زرافاتٍ ووحدانا إلى مطار بيروت الدولي وعلى رأسهم المطربة اللبنانية ماجدة الرومي التي قالت بالأمس غزلاً في مملكة السيفين ما لم يقله مالك في الخمر …
من حيث المبدأ كونها إرتضت الآن الذهاب والغناء على ارض الحرمين الشريفين وكونها بادرت إلى التغزل بالمملكة من كبيرهم لصغيرهم فهذا بالنسبة لي قد نسف كل تاريخ ومستقبل ماجدة الرومي دون رجعة …
إستعانت الرومي بكل أدب اللغة العربية لتُلبِسُه بلا أدب لمملكة ابن ابيه ، كل هذا ودَّم السعودي جمال خاشقجي لم يجِّف بعد .. ولم يتّضْح للعالم بأسره بعد ماذا حصل ؟.. وماذا فعلوا بها واين أثارها!؟. ليس حزناً أو تعاطفاً مع الخاشقجي، ولكن ألم تسمع الماجدة ( وباقي الوفد أيضاً ) أو تقرأ عن فصول إعدام الرجل المرعبة المقززة على أيدي ملائكة الرحمة السعوديين بأوامر عليا سعودية !؟..

كم شعرت بالقرف والغثيان حين سماعي لجزءٍ بسيط مما قالته الماجدة الرقيقة على مسرح طنطورة ولم أستطع المتابعة وخاصةً حين تغزلت بالسيفين ، نعم انها مملكة السيفين أو المنشارين لا فرق .. .
إذا كان هذا دأب ماجدة الرومي وهي المتحدرة من فلسطين … ماجدة التي آثرت وجاهرت بالحج إلى طنطورة و تجاهلت مهد المسيح والقدس الأسيرة التي باعها آل سلول الف مرة ومرة ، فلا عتب على البقية الباقية من طلائع ذاك الوفد اللبناني … خاصةً إذا عرفنا مثلاً ان ميشال الخشب سليمان كان من المدعوين ووووو
أما عن الموضوع و المناسبة التي فرَّخت لنا فجأة كالأرنب الذي يُخرجه لنا الساحر من قبعته فجأة، فتلك حكاية أخرى أين منها ابن المقفَّع ليكتب ربما ” الماجدة وابن سلمان” …
نعم ، هكذا نطقها سفير مملكته وليد البخاري وبشرّنا ان الطلائع اللبنانية قادمة من بيروت ( طبعاً على متن طائرة خاصة أو اكثر ما بعرف )للمشاركة في مهرجان طنطورة …
شئ غريب عجيب وُلِد للتّو وأعطوه اسم ” مهرجان شتاء طنطورة “.. من منكم سمع بمثل هذا في مملكة آل سلول؟.. ما هذه الرشاقة في الإختلاق وإبتداع المهرجانات وتسبيب الأسباب في مملكة السيفين !؟.. للأمانة لم أسمع بهذه المدينة “طنطورة”من قبل !.. كل ما أعرفه ان مفتي ديارهم قد حرّم زيارة الأثار في العُلا كمدائن صالح وغيرها، كما حرّم ومنع زيارة قبور البقيع مثلاً … فكيف يمنع ذاك المفتي زيارة الآثار في العُلا ويسمح بإقامة مهرجان شتاء طنطورة!؟… شو عدا ما بدا ؟!. ولماذا هذا ” الإعتدااااال” في مملكة السيفين أو المنشارين الآن !؟…
انه الزمن الرديئ فعلاً .. العربي السوري ممنوع عليه الحج لمكة المكرمة ، والعربي اليمني ممنوع عليه الحج أيضاً واللبناني بدو وساطة جعجع ليحصل على فيزا ، والفلسطيني ممنوع كذلك والقطري وووو ، ثم ترسل المملكة طائرة خاصة للطلائع اللبنانية للمشاركة في مهرجان طنطورة طنبورة ..!؟.. أيُعقل هذا يا أهل العقل؟.. ولما هذا التهافت والركوع وربما السجود بين يدي الملك وولي عهده!؟…
حان الوقت لنا كمسلمين للمطالبة بنزع وصاية آل سلول عن الأماكن المقدسة في ارض الحجاز لأنهم اثبتوا انهم غير جديرون أبداً بإدارة هذه الأماكن المقدسة . اثبتت لنا الأيام منذ اول شرارة ربيعهم الأسوَد انهم ليسوا أهلاً لحفظ ثروات البلاد ، بل على العكس فانهم يقومون بتبذير ثروات البلاد والعباد ويقومون بإنفاقها لاشعال الحروب لتدمير الحجر والبشر في بلاد الشام واليمن ووو ، ويقومون بحرمان أهل الأرض من ادنى مقومات العيش الكريم كحال أهل القطيف مثلاً … يحرمون شعبهم ويظلمون عباداً تستحق الرعاية ثم يفتحون خزائنهم على مصراعيها لطرامب وابنته ونسيبه يغرفون منها بلا حساب …. في خزائن الملوك والأمراء السعوديين ثرواتٍ مهولة يبذّرونها أشراً وبطراً في زيارتهم لاوروبا أو يتم إنفاقها على عبادٍ لا تستحق…. كالطلائع … اليوم طلائع لبنانية وبكرا الله اعلم .. اي طلائع ؟..

حدا منكن شاف إذا كانت الشهيدة ( الحيّة) و الثرثار زوج الست( النائبة) مع وفد الطلائع اللبنانية إلى طنطورة؟..

 

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي