موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

أيها الوطن الحزين ..

ايها الوطن الحزين بالرغم مما تختزنه بين حوافك الأربعة من احزان والام وتعاسة وعهر وفساد بفعل طغمة حاكمة تلبس لبوس الشرف والتقوى وتلتحف زوراً وكذباً غطاء الديمقراطية وقد باعت نفسها لتجار الشر ولسماسرة البشر وبررت حتى الخيانة والتطبيع والاحتلال وأوهم كل منهم “جماعته ” بانه انما يدافع عن حقوقهم وعن مذهبهم في وجه من يسعى لاغتصابها وبذلك يسوقهم سوق الجزار للغنم يقودها الى المسلخ دون ان تدري ان نهايتها ذبح بسكاكين مخلعة صدءىة تزيد من عذاباتهم . بالرغم من كل ذلك الا ان هناك وعلى مر التاريخ الحديث من ارتضى الفقر والمرض لكنه لم يرتض الذل والهوان والاستعباد والخنوع وانتفض وواجه ودفع الثمن غالياً ،ولا زال هناك من يواجه سلاحه الكلمة والموقف واجه وقاوم الإقطاع السياسي والديني في الستينات والسبعينات من القرن الماضي كما قاوم الاحتلال التركي والفرنسي، صحيح انه نجح جزءىياً في المواجهة، لكنه أرسى قواعد متينة لمن قرروا الاستمرار من الابناء والأحفاد,

ايها الوطن الجميل الحزين تكالبت عليك جيوش الشر من كل الجنسيات الغربية والصهيونية فاحتلت ارضك الطاهرة ودنستها وتحالف معها مرتزقة خونة باعوك وتآمروا عليك مقابل تمكينهم من التسلط على رقاب شعبك عبر كرسي رءىاسة ووزارة ونيابة فسرقوا ونهبوا وارتشوا وعاثوا فساداً وتجبروا وطغوا، الا ان ثلة شريفة من بنيك انتفضت على المحتلين وقاتلتهم وأذاقتهم مر الهزيمة فهرب بعضهم عبر بحرك “الجيوش الأمريكية والفرنسية” وأما الصهاينة ففروا كالجرذان عبر جنوبك الى الارض التي ستتحرر من احتلالهم باْذن الله.

ايها الوطن الجميل الحزين وبما ان اعين الشر لا تنام فقد حاول اتباعه من جديد قهر جذوة العزة والكرامة فيك عبر حدودك الشرقية لكن النفوس الأبية والدماء الزكية والإرادة الصلبة التي لا تلين ولا تستكين كانت بالمرصاد وهزمتهم ولاحقتهم الى عقر دارهم وحمتك من جديد من فتنة لو نجحت لا سمح الله لاصبحت ايها الوطن ولاية من ولايات التكفيريين ولأصبح ابناءوك وبناتك واولهم من ساندهم عبيداً يباعون في سوق النخاسة.

ايها الوطن المجبولة تربته بدماء الطاهرين من ابناءىك الميامين. مهما رقص تجار السياسة والنخاسة والدين فوق جراحك ومهما استعانوا بحكام العهر في صحارى الشرق والغرب إلا ان اذان فجر الانتصار سيصدح و تراتيل الحق ستنبعث يوماً فجذوة الأحرار لن تنطفىء لان نبع الشهادة لن ينضب الى يوم الدين باذن رب العالمين

موسى حسين عباس جنوب لبنان