موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

في الذكرى الثالثة لإرتقاء الشيخ نمر النمر شهيداً.. سينالهم غضب

شاكر زلوم

ولد الشيخ نمر النمر في محافظة القطيف في مدينة العوامية بالعام 1959  .. ولقد عرف عنه الجرأة في قول الحق ومقارعة الباطل عملاً بمقولة ان أعظم الجهاد قول كلمة الحق بوجه سلطان جائر , لقد تصدى الشيخ الشهيد لبني سعود بالكلمة التي أرعبت طواغيت العصر وهزت أركان حكمهم دون استخدامه للعنف فالشيخ لم يتمرد عسكرياً بل أنه لم يدعو لذك, اعتبر الشهيد أن الكلمة سلاح فقاتل بكلمته وبرصاص قلمه فأوجع الظلمة المرتجفين.

الشيخ نمر النمر تعرض للإعتقال ظلما عدة مرات لا لشيئ إلآ لدفاعه عن المظلومين من ابناء بلده ولمطالبته بالعدل والمساواة من ظلم يتعرض له شعبه من طغمة لا تعرف العدل ولا تعرف أدنى معاييره وهنا نستذكر بعضاً من اقواله:

  • قوتنا مو بالسلاح بل قوتنا بروح الشهادة
  • الولاء لله بس .. تعلن ولاءنا لله وليس لأل سعود

 

لم ترق هذه الأقوال لنظام بني سعود فالولاء بالنسبة لهم هو لا لله ولا للوطن بل هو ولاء لملوكهم فلذلك قرروا التخلص منه وتم التخلص منه من خلال محاكمات صورية ولا قانونية, بمثل هذا اليوم من العام 2016 تم اعدامه واخفاء جثمانه خلافاً لكل الأعراف والأخلاق وما ينص عليه الشرع والقانون وشرعة حقوق الإنسان.

 ونحن في الذكرى الثالثة لإستشهادة نناشد الجهات الدولية المعنية مطالبة حكام السعودية بإعادة جثمانه لذويه لكي يتم تكريمه بدفنه وفق المعايير الدينية والإنسانية المتعارف عليها مع يقيننا بأن مملكة الشر لن تابه لكل المناشدات ما كان منها ديني, أخلاقي وإنساني فمملكة القتل والإجرام لا تزال في غيِّها سائرة وما مقتل بوقها جمال الخاشقجي لمجرد اختلاف في الرأي ماثلاً أمام اعيننا.

نترحم على الشيخ نمر النمر ونسال الله له المقام العالي في عليين مع الأنبياء والصديقين ونتقدم من ذويه ومن اهل العوامية بالتعازي ونقول سينالهم غضب الله وستهتز أركان نظامهم لما اقترفوه من جرائم موصوفة بحق الإنسانية.