موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

قناة سي بي اس الامريكية تعرض برومو مقابلتها مع السيسي : كان متوترا ويتصبب عرقا والسفارة المصرية تتدخل لوقف بث اللقاء

عادل العوفي

 

بعد ان كثر القيل والقال عن المقابلة التي اجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قناة “سي بي اس ” الامريكية ,جاء الرد “الحاسم ” من خلال برنامج “60 دقيقة ” الذي عرض مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة يختصر جل ما جاء في اللقاء الذي يسعى النظام المصري جاهدا لمنع بثه من خلال ما كشفت عنه المحطة عن وصول خطاب مباشر من السفارة المصرية في واشنطن يطلب عدم عرضه يوم الاحد القادم .

ولم تصرح القناة الامريكية بإمكانية “الاستجابة ” للطلب المصري لكنها كشفت عن موعد العرض عبر موقعها الالكتروني كما ردت بأن الخطوة تشير الى ان “ أن أجوبة السيسي على الأسئلة لم تكن نوعاً من المعلومات التيتريد حكومته بثها، خاصة فيما يتعلق بسجن خصومه للحفاظ على نظامه،وما يتعلق بالمجازر التي وقعت عندما كان السيسي وزيراً للدفاع ” .

https://web.facebook.com/60minutes/videos/338712340074486/

لكن بث “البرومو ” الذي تم اعداده “بعناية فائقة ” والدليل ان السيسي ظهر متوترا ويتصبب عرقا حين واجهه المذيع بأسئلة تتمحور حول ارقام المعتقلين السياسيين في مصر مع عرض صورة لمواطن امريكي معتقل هناك بتهمة نشر اخبار كاذبة حيث سأله : ” هل لديك فكرة واضحة عن عدد المعتقلينالسياسيين الذين تحتجزهم في مصر ؟ “.

ليرد السيسي بالقول : “ ليس لدينا معتقلون سياسيون، ولا سجناء رأي،نحن نحاول أن نقف ضد المتطرفين الذين يحاولون فرض أيديولوجيتهم علىالناس، هم الآن يواجهون محاكمة عادلة، وقد تستغرق سنوات ” .

ومباشرة اضاف الاعلامي سؤالا اخرا “محرجا ” في نفس السياق : ” الرئيس السيسي، منظمة هيومان رايتس ووتش تقول إن هناك 60 ألفمعتقل سياسي تحتجزونهم في هذا الوقت ” .

ليرد الرئيس المصري مبتسما :لا أعلم من أين حصلوا على هذه الأرقام،لقد ذكرت أنه ليس هناك معتقلون سياسيون في مصر، عندما يكون هناكأقلية تحاول فرض أيديولوجيتها المتطرفة، عندها علينا أن نتدخل بغض النظرعن عددهم “.

كما وكشف السيسي عن التعاون مع الكيان الصهيوني فيما اسماه “محاربة الارهاب في سيناء ” ,لكن السؤال المطروح وبحدة : كيف وافق على طلب اجراء الحوار دون ان يعي جيدا انه سيكون في “امتحان عسير ” وليس في “مسرحية معدة سلفا ” كما يحدث مع الاعلاميين الذين يأتونه حسب الطلب في بلاده ويجلسون في حضرته “كالتلاميذ ” ؟

ثم اليس “مهينا ” له ان يطالب بوقف عرض اللقاء وقد تعرف العالم بأسره على معظم ما جاء به بالإضافة الى اجوبته المتناقضة التي لم يكتشفها الا بعد انتهاء التصوير ؟