موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

الحبر مرا والمرايا يقظة …

أحمد هاتف

_لاشي يحرك شيئا .. الساعات الثقيلة السمع .. ” ضائعة في لا أدري ” .. النهار مايزال نهارا .. كان بوسعه ان يكون ” نهرا ويطلق بجعتي يديك في مائي ”
كان بوسع الكتاب ان يكون ” مركبا وصمتا .. وخطرفة ريح .. ونوارس همهمة ”
غير ان ” الصمت صمت ” لان نهارا سرق ثياب المعنى ” صار الوقت اقلاما لم تتعلم الكتابة بعد ”
كنت اظن ان الاسمر لغتك لذا ” سكبت طين الحضور في ماء النسيان ” .. البست الشروق ” دكنة اليقظة الباكرة وجئت غيابك غرا ”
كان الوقت ” كتابا بخط رمادي ” وانتظرتك ” ساكنة ” .. لم ٱك قد تعلمت ان ” المواعيد تموت كما الصدى في الخشب ”
الطيور التي لاتحب العقارب تٱكل ماتبقى من ” كان الصباح غائما ” .. لذا كتبت ” انا محتجز في ساعتك ” واتصلت ب ” ظني الذي ينام الى ساعة متٱخرة ”
لم يك احدا ” يبيع الغفران لان السكاكين تحكم الوساوس ” ظل الغفران عقيما .. حتى ان حائطا نزع ماكتبه ” اعمى قبل ان يجف صوته ”
لاشيء في ” كان الرجل رزينا حتى ان سأمه بدا كفيفا ” لذا ” ترك يده في القبلة المحفورة على حافة الطاولة ”
وقميصه ” المقتول على اللمعان الايسر لخاتمك ” .. ومضى …
لاشيء فقط .. لذا كان الحبر مرا والمرايا يقظة .