موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

امير القلوب “الارهابي ” محمد ابو تريكة :درس في حب مصر

عادل العوفي

 

حرج شديد ذاك الذي سببه النجم الخلوق محمد ابو تريكة للنظام والاعلام الرسمي المصري بعد دوره وحضوره الفعال في الكواليس قبل الاعلان عن نيل مصر شرف احتضان كأس الامم الافريقية صيف هذا العام بعد ان سحبت “الكاف ” {الاتحاد الافريقي لكرة القدم } التنظيم من الكاميرون لعدم جاهزيتها .

بالامس “احتل ” نجم الاهلي والمنتخب السابق  الفضاء والهواء ولا صوت يعلو على اسمه وكأن الجميع ممن يعيشون داخل البلد كانوا بانتظار اية “اشارة ” قصد التعبير وتجديد حبهم الكبير للنجم الذي لم يبخل عليهم بنقطة عرق وظل مصدر سعادتهم حتى في احلك الظروف والايام على الصعيد الشخصي .

وسوم كثيرة تبوأت الصدارة و “الترند ” وكلها سهام موجهة ضد النظام الذي يصف ابو تريكة “بالارهابي ” ويحجز عن امواله ومنعه حتى من دفن والده وكل مصر والعالم العربي يعرفون قصة الرجل مع ابيه وكيف تحدى الاخير كل الظروف والعراقيل حتى تبصر موهبة فلذة كبده النور وتبهر العالم بأسره .

مصطلحات عديدة استخدمت عبر التويتر والفايسبوك على غرار “العفو عن ابو تريكة ” و غيرها لوضع حد لهذا العبث المستمر والغريب ان الاعلام المصري بوجوهه المعتادة اصيب “بالخرس ” و “الصمم ” تجاه ما سطره “امير القلوب ” وكيف لم يبخل على بلده وهي في امس الحاجة اليه لا بل وقدم للنظام الذي شرده “خدمة العمر ” ومنحه متنفسا “للصمود ” وكلنا يعي ما تمثله كرة القدم للشعب وما ستمنحه تظاهرة بحجم “الكان ” للبلد والدليل يمكن ان نجده في استحضار ما “استفاده ” نظام مبارك من نسخة 2006 “المرجعية ” لدى كل المصريين .

فهل يكفي “العفو ” فعلا في حالة محمد ابو تريكة ؟ وماذا عن الالاف مثله ممن صنفوا ظلما وبهتانا “بالارهابيين “ وهم يعشقون بلدهم حتى النخاع ؟