موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

يسرقون رغيفك..ثم يعطونك منه كِسرة..ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم..يالوقاحتهم!

صدق الأديب والكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني عندما قال “يسرقون رغيفك..ثم يعطونك منه كِسرة..ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم..يالوقاحتهم!! ”

ومن هنا أقول كفى أن يتطاول كل من هب ودب على شعب تعرض لأبشع عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ البشري وتهجيره قسراً من أرضه وأؤكد بناء على ذلك ان الهوية ليست إرثاً بل تكوين فهي تكونُنا ونكونُها باستمرار، المكون ارض وإنتماء، وحق العودة ثقافة وإنتماء وليس إجراء.
ومن يطبع و من ينسق من العرب و من يستضيف سفارة للكيان الصهيوني عل أرضه و من يشتري غاز العدو بشكل مباشر او غير مباشر لا يحق لهم الحديث عن حق العودة والتوطين لأنهم مساهمون رئيسيون في توطين وتثبيت اليهود على ارض فلسطين.
وان الفلسطيني يرغب بالعودة إلى فلسطين لأنها أرضه ولأنه ينتمي ويعشق وطنه المحتل بعيداً عن منحه حقوق كلاجئ من عدمه وبعيداً عن أُكذوبة التوطين وحق العودة…
ومن يدعي أنه مع “دولة فلسطينية ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة”
فانه مع التنازل عن حق العودة للأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ و للقدس الغربية.

الفلسطيني الذي وضع روحه على اكفه وقدم على مذبح الفداء الشهيد تلو الشهيد ومعه كل احرار الامة هم مشاريع جرحى أو أسرى أو شهداء وهذا هو الطريق الوحيد للتحرير طريقنا للعودة والوحدة والنهضة .

‏#لا_عودة_بدون_تحرير‬⁩

طارق سامي خوري