موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

عملية الطيران المسير  على قاعدة العند إنجاز نوعي على كافة الأصعدة

عدنان علامه: كاتب عربي من لبنان
فرضت عملية الطيران المسير أمس على قاعدة العند نفسها على كافة القنوات والذي ساهم في أزدياد وهجها هو التصوير القريب  الذي منع أي تكذيب للعدو عن نتائج العملية ؛ وأول من ذكر حصيلة الإغارة هي جريدة عكاظ حيث قالت أن عدد  القتلى هو 6 والجرحى 20  بينهم إصابات خطرة  . واللافت أيضا أنه كانت في الأجواء طائرة مسيرة  أخرى تصور لحظة تفجير الطائرة أمام المنصة.
هذه العملية النوعية هي الأولى من نوعها حيث وصلت الطائرة إلى المنصة الخاصة بكبار القادة وتم تفجير الطائرة بما تحمل من متفجرات أمام المنصة ؛ وهذا الأمر أدى إلى مقتل 6 من‌كبار ضباط المرتزقة وجرح 20 بينهم عدة حالات خطرة . وهذه العملية تعتبر إنجازا نوعياً في عالم الإلكترونيات والإتصالات وخبرة مميزة في التحكم بالطائرات المسيرة . ولا بد من إلقاء الضوء على الإنجازات النوعية في مجالات أخرى على صعيد المعلومات الإستخبارية الدقيقة وتجهيز الطائرة بالمتفجرات ودقة التنفيذ التي ساهمت في نجاح العملية .
ولا أذيع سراً حين أقول بأن هذا النوع من العمليات بحاجة إلى معلومات استخبارية ميدانية على مدار الساعة تؤكد توقيت إقامة العرض ومعلومات  تؤكد وصول كبار الضباط إلى المنصة والتوقيت الدقيق لبدء الإحتفال . وفي تحليل لمضمون الفيديو سمعنا صوت تسارع الطائرة التي لفتت انتباه الخطيب الذي التفت نحو السماء لتنفجر الطائرة مع المتفجرات المحملة على متنها .
وأما من جهة التجهيز  فقد جهزت الطائرة بمتفجرات بشكل ثابت تتناسب مع الحد الاقصى لقدرة الطائرة على حمل المتفجرات وضمان تصنيعها بشكل أنسيابي للحفاظ على سرعة طيران الطائرة وتوازنها وثباتهاةفي الهواء.
وترفع القبعة لكافة الأفراد الذين جمعوا المعلومات الإستخبارية وحولوها إلى الطيران المسيّر في القوة الجوية . كما ترفع القبعة للقوة الجوية وللخبراء المتحكمين بالطائرة المسيرة الذين يتميزون باحترافية مهنية مميزة وخبرة متراكمة لا مثيل لها . ونستنتج ذلك من خلال قرار تفجير الطائرة بحمولتها على نسق “الكاميكاز” اليابانية لحظة وصولها بجانب المنصة . ودقة الأصابات يسير إلى أن موجة التفجير كانت باتجاه المنصة.
وقد أثبتت قيادة الجيش وأنصار الله قدرتهم على إنتقاء أهدافهم العسكرية بدقة متناهية داخل اليمن وخارجه . ويبدو أن القوة الجوية أرادت توجيه رسالة قوية بأن هذا العام سيكون عام الطيران المسير وسيكون عنصر المفاجأة القاتلة ما يميز العمليات التي ستتصاعد حتى تحرير كامل الأراضي اليمنية من رجس الإحتلال .
وإن غداً لناظره قريب