موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

إلى “الحضن الإسرائيلي” .. سر

عادل العوفي

 

بعد ساعات قليلة من حوار الإعلامية فجر السعيد مع قناة “كان ” العبرية حيث “مدت يدها للسلام ” ,أبت مواطنتها التي تصنف هي الأخرى أنهاإعلامية ” لا وبل وتحيط نفسها “بهالة ” كبيرة أينما حلت وارتحلت ونقصد هنا حليمة بولند إلا أن تستعرض “حنانها ” و “إنسانيتهاأمام أطفالسألتهم بمنتهى “البلادة ” : “انتو من وين ” ؟ فردوا يا “سبحان الله ” بالقول أنهم من {إسرائيل } .

طبعا قبل أن تعرفنا “الست حليمة ” على الجانب “الملائكي ” من شخصيتها لم تكلف نفسها عناء طرح بعض الأسئلة المنطقية وهي تردد وتكتب عبر صفحاتها كلمة “إسرائيل ” بمنتهى “البجاحة ” : أولا كيف يتكلم هؤلاء الأطفال العربية بتلك الطريقة ؟ ثانيا ما هذا “التصالح ” المستفز مع مصطلح “إسرائيل ” ؟ وهل الأمر بالفعل مجرد “صدفة ” يا ترى ؟ ولماذا تصر حليمة على الترويج للموضوع بتلك الطريقة “المهينة “ عبر السوشالميديا ؟

للأمانة مجرد الكتابة عن أسماء يقال أنها “نجوم ” بالوسط الإعلامي أمر يسبب  “الإزعاج ” ويترك غصة كبيرة في القلب ذلك أننا لا نعرف متى بناوشيد هؤلاء هذا المسار “الحافل ” وكيف ؟ وعلى أي أساس ؟

لكن المراد هنا هو التوقف مليا عند هذا “التناسل ” المريب وكيف أضحى الكثير من الإعلاميين يتبادلون بينهم “كلمة السر ” الجديدة من اجل الحفاظ على مكانتهم والتقرب من الأنظمة وبالتالي ضمان استمرار أمد تلك “الشعبية المزيفة ” ,وكي نؤكد لكم على فظاعة ما يمكن رصده حاليا سنترك “النماذج الكويتية ” المذكورة مع الإشارة والإشادة بالموقف المشرف للكويتيين الرافضين لهذه “الزلات ” ونتطرق لمثال آخر رصدناه في غضون ساعات قليلة من تصرفات بولند والسعيد .

فقد حل الإعلامي اللبناني نديم قطيش ضيفا على برنامج “لهون وبس ” مع هشام حداد {سنعود لتفاصيل اللقاء في مادة مستقلة } ونتوقف عند جوابه التالي “لازم يكون لبنان رسالة تواصل مع كل الناس ..يوم من الأيام رح نلاقي حل مع إسرائيل ” ..

طبعا لابد من التذكير بأن قسما كبيرا من ضيوف البرنامج غادروا بعد عبارات قطيش هذه وأبدى عدم اكتراثه للموضوع فألاهم عنده هو “الرضا السعودي ” ولا شيء غيره وكي يبقى “محور اهتمامهم ” عليه “مغازلة ” الكيان الغاصب كي يظل مواكبا للخط الرسمي السعودي الغارق في الحضن الصهيوني .

ختاما لابد أن نترك القوس مفتوحا فاللائحة ستتسع خلال الأيام المقبلة وكل من “أدمن ” دفئ الأنظمة المطبعة فعليه أن يتلقف الرسالة “على الطائر ” ولتذهب قضايا الأمة العادلة إلى الجحيم..

يا عيب الشوم بس ..