موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

اعلاميون ومتضامنون يحتفلون بعيد ميلاد صحافي جزائري امام باب السجن !!

النهضة نيوز: محمد قسنطيني

في مبادرة حملت رسائل قوية وواضحة ، أحيا مجموعة من الصحافيين والمتضامنين، عيد ميلاد صحافي جزائري، من امام باب المؤسسة العقابية التي يقبع داخلها، بحضور زوجته وابنه (03 سنوات) .

وأشعل، زملاء ومتضامنون مع الصحافي عدلان ملاح (31) ومدير موقع “دزاير براس”، ليلة الاحد، الشموع بجانب البوابة الرئيسية لسجن مدينة الحراش بالعاصمة الجزائر، للمطالبة باطلاق سراح عدلان، فيما تداول نشطاء واعلاميون الصورة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، قصد بعث رسالة واضحة للسلطات من أجل تحرير “عدلان” من السجن الذي يقبع فيه_حسب محاميه_ داخل زنزانة انفردادية .

وطالب، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، هواري قدور في تصريح لموقع “النهضة نيوز”، بضرورة إطلاق سراح الصحافي المسجنون وفي اقرب وقت لتجنب ما لا يحمد عقباه، موازاة مع جملة المشاكل التي تتخبط فيها مهنة المتاعب، إذ يعد سجن “عدلان” وصمة عار ستبقى تلاحق المسؤولين المتسببين في ذلك .

٠ وضع صحي جد حرج..وهيئة دفاعه تحذر من موته داخل السجن

وفي السياق، أكد احد اعضاء هيئة دفاع الصحافي المسجون، أن موكله في وضع صحي جد حرج ينذر بحدوث كارثة اذا بقي على هذه الحالة، واوضح في تصريحات رسمية نقلتها وسائل اعلام محلية، بأن عدلان لا يزال يصر على مواصلة الإضراب عن الطعام وهدد حتى بالانتحار، تنديدا على اصدار محكمة باب الواد حكم سنة سجنا في حقه، نهاية الشهر المنقضي .

ولم يتوقف الصحافي المسجون عند هذا الحد، بل امتنع حتى عن تلقي العلاج واخذ حقن ” B12″، كما بات يعاني من عدة امراض ويرفض اخذ الادوية الخاصة بها، احتجاجا منه حسب ما وصفته هيئة دفاعه بالمحاكمة غير عادلة بتهم اهانة هيئة نظامية، التحريض على التجمهر و العصيان المدني، ورغم تأسيس ازيد من 180 محامي في حقه الا أن محكمة باب الواد نطقت بحكم سنة سجنا نافذة.
ويشار إلى ان عدلان ملاح، قد اعتقلته مصالح الأمن ومكث في السجن حوالي 40 يوما ليعود اليه في اقل من شهر، فيما يبدي حقوقيون واعلاميون مراقبون، مخاوفهم من تكرار سيناريو محمد تامالت الذي توفي منذ سنة داخل نفس المؤسسة العقابية التي يقبع داخلها الصحافي عدلان .