موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ما بين اليمن وتركيا, قتل امرئ في غابة أمر لا يغتقر..

شاكر زلوم : كاتب عربي مقدسي 

جريمة بشعة ارتكبتها قوات التحالف الصهيوإستعماري الأعرابي الخليجي بحق الشعب اليمني في منطقة الدريهمي, جاء ببيان  وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية:

 “إن العدوان الأمريكي السعودي دمر مستشفى الدريهمي العام ومستشفى الأمومة والطفولة بالمديرية وسيارات الإسعاف, وأضاف البيان “أن العدوان استهدف بسلسلة غارات وقصف من البوارج مدينة الدريهمي ما أدى إلى تدمير مستشفى الدريهمي العام الذي يمتلئ بالمرضى والمواطنين والكوادر الصحية، كما دمر مستشفى الأمومة والطفولة الذي يقدم خدماته للنساء الحوامل والمواليد”.

ولفت البيان إلى أن أعداد الضحايا لايزال غير معلوم حتى اللحظة، مشيراً إلى أنه تم استهداف سيارة الإسعاف في المستشفى العام ومنازل المواطنين والمنشآت، في تحد سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وأكد البيان أن العدوان منع تحركات سيارات الإسعاف وسيارات المواطنين سواء للنزوح أو لنقل الجرحى والشهداء.

ودعت وزارة الصحة من تبقى من أحرار العالم إلى اتخاذ موقف جدي وحازم تجاه حملة الإبادة التي يتعرض له اليمن أرضا وإنسانا من قبل دول العدوان”..

 أستعرضت صحافة العالم المنافق فلم أكد أراها تشير لهذه الجريمة البشعة بوقت ضجت كل تلك الوسائل بجريمة إغتيال (جمال الخاشقجي) المستنكرة من حيث المبدأ مع أن جريمة ذات النظام القاتل في اليمن ترتقي لجريمة حرب موصوفة فتذكرت ما قاله الشاعر الثائر المرحوم (ديب إسحاق) في توصيف ما يحصل بزمن القوى الغاشمة والمعايير المختلة الناقصة والعدالة الغائبة, قال الشاعر :

قتل امرئٍ في غابةٍ

جريمةٌ لا تُغتَفر

وقتل شعبٍ آمنٍ

مسأَلةٌ فيها نظر

والحقُّ للقوَّةِ لا

يعطاهُ الاَّ مَن ظفر

ذي حالة الدنيا فكن

من شرّها عَلَى حذر

 

هي كلمات من ذهب نراها تتكرر في راهننا فالقتل في زمننا أضحى ديناً وعقيدة وشريعة تمارسها قوى الشر والعدوان الإستعمارية في البؤر المتوترة في مواجهة الشعوب الحرة, أما في البلدان الوظيفية فتقوم حكومات الإستعمار الوظيفية بالمهمة من خلال تمرير إملاءات صناديق المال اليهودية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) ومنظماتها الدولية بمسمياتها المختلفة, فمن لم تقتله نيران الصواريخ والقنابل تقوم به الحكومات الدمى بقتل من تتحكم برقابهم من مجاميع يسكنون تحت سلطتها وذلك بتمرير قوانين ضرائب دخل وقوانين منظمات التجارة والعولمة فتقضي على قطاعات الإنتاج التي تؤمن حياة كريمة للناس لتقضي على ما تبقى من كرامة للناس وبما يخدم ذات الغاية التي يمارسها مشغلوها في اليمن وغيره,

فيا شعوبنا المقهورة المحكومة من حكومات محكومة من قبل الإستعمار إعلموا ان حريتكم وكرامتكم لن تأتي بتوسل الإستعمار بل بمواجهته فالحقُّ للقوَّةِ لا يعطاهُ الاَّ مَن ظفر كما قال شاعرنا الثائر.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com