موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

‏آه عليك يا وطني

‏سالم الشكيلي‬

 

كُتاب صمتوا، مثقفين عزفوا، صحف تشدقت بالقومية العربية لسنوات طويلة و كنا نفخر بها صفقت لزيارة العار، مشاهير لهم صيت أنظموا الى نفس القافلة، في خاطري سؤال يجول في نفسي هل مقولة الشعوب على دين ملوكهم حكمة؟ أم مجرد مثل شعبي ناله ما ناله من التقديس حتى أصبح قولاً مأثوراً، و حينما تتلاقى معه الصدف تحول الى حكمة؟ هل هذه عُمان حقاً، كنا نفخر بك لأنكي لم تركبي قافلة الطائفية و صفقنا لكي لأنكي كنتي صوت الحكمة الذي هدهد بين الأشقاء في الخليج و أيران،

‏عتبي عليك يا وطني ترعرعت فيه، فأذاقني سم عاره، غصباً و هل يلام الجنين اذا توفي في بطن أمه؟

‏كُتاب كنا نفخر بهم، ظهروا على حقيقتهم و هي أنهم مجرد ريموت كنترول لا أكثر، يكتبون ما يُطلب منهم فقط، كاتب عماني رقص بعيد قدوم محمود عباس، و تغنى بالقضية الفلسطينية وقت شتات الأصدقاء و أبتعادهم عن القضية المركزية، و حينما جاء النتن ياهو غير لهجته الى أن الحكمة في زمن الحرب مروه، و أنه في حال فشلت الحروب في أستعادة فلسطين فلنجرب السلام!

‏شُذاذ الآفاق قد تغطرسوا عليك يا وطني، فأذلوك و أذلونا معك، ما هي الكذبة التي سيتغنى بها هؤلاء هذه المرة؟ حينما يأتي وزير مواصلات العدو اليهم؟ كانوا قد أستغفوا المغفلين بأن العلم الصهيوني لم يكن موجود وقت زيارة النتن ياهو؟ لا بأس خدعه أخرى للمغفلين، كذبه بعد كذبه أو أستحمار بعد أستحمار هكذا تكون الأمور أوضح.

‏أه لو خيرت في أختيار الأوطان.

‏⁧‫