موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

“البول لتبييض الأسنان والضفادع تُبقي الحليب طازجا”.. لن تصدق ماذا كان يفعل البشر قبل الاختراعات الحديثة!

عشرة أشياء غريبة كان يفعلها البشر قبل ظهور الإختراعات الحديثة.. تعرف عليها

ربما لاتعرف أن المنبه والممحاة من الاختراعات الحديثة التي لم يكن لها وجود قديما !

تعرف معنا في السطور التالية عما كان يفعل الناس قديما قبل ظهور الاختراعات الحديثة؟

1. ماذا قبل اختراع المنبهات؟  كان هناك الموقظ !

الموقظ هو شخص مهمته إيقاظ الناس في الصباح،ويحصل علي بضع جنيهات أسبوعيا؛ إذ كان يطرق أبوابهم ونوافذهم باستخدام عصا، وفي حال كانت النوافذ عالية كان يستخدم عصا طويلة أو يقذف النوافذ بالبازلاء الجافة؛ ولا يتحرك الموقظ حتي يتأكد أن عميله قد استيقظ. وعلي الرغم من ظهور أول منبه عام ١٧٥٧ إلا أنها لم تكن شائعة الإستخدام . إذ استمر العمل بهذه المهنة حتي عام ١٩٥٠بالتزامن مع الإنتشار السريع للمنبهات وبدء العمل بها.

2. قبل شفرات الحلاقة.. أسنان أسماك القرش وحجر الصوان!

بين عصور ما قبل التاريخ والعصر البرونزي تطورت شفرات الحلاقة بدءًا من الأصداف وأحجار الصوان وأسنان أسماك القرش المسنونة إلي الزجاج البركاني الأسود والشفرات البيضاوية المصنوعة من البرونز؛ وكان ما يثبت ذلك وجود رسومات علي جدران الكهوف القديمة.واخترعت أول شفرة حلاقة حديثة ومستوية في شيفيلد بإنجلترا عام١٧٤٠، بعد إنتاج بنجامين هانتسمان لدرجة من الفولاذ الصلب تصلح للإستخدام كشفرة، ثم قام كينج جيليت بتصنيع شفرة حلاقة حديثة وآمنة .

3. قبل الممحاة..  كان هناك الخبز الرطب

استخدم الكتاب والفنانون الخبز المرطب في محو آثار الكتابة قبل اختراع المهندس الإنجليزي إدوارد نارين للممحاة المصنوعة من المطاط عام ١٧٧٠.

استمر اليابانيون في استخدام الخبز المرطب كممحاة لمدة طويلة في العصر “الميجي” والذي امتد من عام١٨٦٨-١٩١٢. استخدمت أيضا أقراص الشمع في محو آثار الفحم والرصاص من الورق، بينما استخدم الحجر الخفاف في محو آثار الكتابة  من علي ورق البرشمان أو البردي.وقام إدوارد نارين ببيع هذا المطاط بأسعار باهظة وأطلق عليها اسم “رابر” نسبة إلي فعل المحو ذاته. وفي عام ١٨٣٩قام الكيميائي تشارلز جوديير بمعالجة هذا المطاط الخام باستخدام الكبريت وبذلك أصبحت الممحاة الحديثة أكثر رواجاً في المجتمعات الغربية.

4. ماذا قبل اختبارات الحمل الحديثة؟ حقن الفئران ببول السيدات لاكتشاف حملهن!

اتبع المصريون القدماء اختبار القمح والشعير للكشف عن الحمل، وكانت المرأة تقوم بملء كيس بالقمح وآخر من الشعير ثم تتبول عليهم، ففي حال نبت الكيسان فمن المرجح أن تكون المرأة حاملا. وفي عام ١٩٢٧رأي كل من العالمين “سالمارا سخاليم”و”برنهارد زونداك” أن هناك هرمون معين يتواجد في بول المرأة الحامل له علاقة بنمو المبيض، وذلك عن طريق حقن الفئران الغير ناضجة جنسيا بعينة من بول المرأة المشتبه بحملها ،الأمر الذي قد يحفز تطور المبيض لديها فترتفع حرارتها فتشخص المرأة بكونها حاملا.

5. ماذا قبل العلاج بالصدمات الكهربائية؟ علاج الصداع والاضطرابات العقلية بالسمك الرعاد!

يعرف السمك الرعاد بخصائصه الكهربائية، حيث كان يستخدمه الرومان القدماء في علاج الصداع والاضطرابات العقلية. وأوضح الطبيب الروماني “سكوربيوس لارجوس” كيفية علاج الصداع المزمن والغير محتمل عن طريق موضع سمكة الرعاد علي موضع الألم حتي يتوقف الألم وتحس بالخدر.

6. ما قبل اكتشاف الثلاجات.. “ابقي الحليب طازجا مع الضفادع”!

قبل ظهور الثلاجات الحديثة كان الناس في روسيا وفنلندا يضعون الضفادع البنية الروسية في الحليب لإبقائه طازجا. ولقد تبين أن هذه الممارسه الغريبة لها أساس علميفي عام ٢٠١٢، عندما أجرى عالم الكيمياء العضويه في جامعة موسكو الحكومية “لبيديف” بحثا أظهر أن جلد الضفادع يفرز ٧٦نوعا من البيبتيدات المضادة للميكروبات، فتعمل كمضاد حيوي ضد السالمونيلا والبكتريا العنقودية،  ويبق الحليب طازجا.

7. قبل اكتشاف مواد التبييض.. البول تجارة رائجة ووسيلة لتبييض الملابس والأسنان!

في روما القديمة كان للبول قيمة كبيرة نظرا لإحتوائه علي الأمونيا، مما جعل الإمبراطور الروماني “فاسبازيان”يفرض ضريبة علي البول الذي كان يتم تجميعه في المراحيض العامة، ولقد آمن الرومان أن للبول قدرة علي إزالة البقع وتبييض الملابس والأسنان. مما جعل من البول سلعة رائجة.

8. ما قبل الرادار.. مرايا الصوت لكشف طائرات العدو!

استخدمت الخرسانة العملاقة “مرايا الصوت” قبل اكتشاف الرادار ، حيث قام المهندس ويليام سانسوم ببناء “مرايا الصوت” والتي كانت قادرة علي كشف طائرات العدو عن طريق الأصوات التي تصدرها محركاتها. وكانت تلك المرايا قادرة علي كشف طائرات العدو قبل  حوالي ١٥ ميلا من بلوغها لهدفها.

9. ماذا قبل اختراع جهاز القلب-الرئة الصناعي؟.. استخدام أهل المريض لضخ دمه!

قبل اختراع جهاز القلب- الرئة الصناعي ،استخدم جراحوالقلب  طرقا أخرى، إذ أجريت أول جراحة قلب مفتوح عام ١٩٥٢، حيث أجرى العملية الجراح”اف جون لويس”مع نخبة من الجراحين الآخرين. وتعتمد هذه الطريقة علي خفض درجة حرارة الجسم بوضع المريض في حوض ماء بارد، وتمنح الجراح ١٥ دقيقة فقط لإجراء العملية وهذا ليس بوقت كاف لإجراء تلك الجراحات المعقدة. ولحل هذه المشكله قام العالم “والتن لييليهاي” بإجراء عدة عمليات قلب مفتوح باستخدام طريقة “الدورة الدموية العابرة” من خلال ربط الدورة الدموية للمريض بدورة دموية لشخص آخر سليم غالبا مايكون أحد والديه ليقوم قلب ورئة المتبرع بعمل ضخ وأكسجة لدم المريض أثناء العملية.

10. لكحول مشروب الرياضين قبل ظهور المشروبات الرياضية!

من المعروف الآن أن تناول الكحول يسبب الجفاف ، لذلك يمنع الرياضيون من تناوله أثناء الماراثون.. ولكن في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لم يكن هناك وجود المشروبات الرياضية لذلك كانوا يتناولون أنواعا مختلفة من الكحول مثل الويسكي والبراندي وغيرها أثناء سباقات الماراثون.