موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

عن أي “خديعة ” ستتحدث زينة يازجي في تلفزيون أبو ظبي؟

عادل العوفي

من التطورات الجديدة الملاحظة عبر الدورات البرامجية المعتمدة من لدن المحطات العربية ,لابد من التوقف عند “المغامرة ” الجديدة التي تخوضها الاعلامية السورية زينة يازجي من خلال برنامج “الخديعة ” الذي بدأ تلفزيون ابوظبي بعرضه مؤخرا حيث يقتحم ملفا “حساسا ” للغاية ويكمن في مناقشة “فكر التنظيمات المتطرفة ” .

التحدي الجديد الذي اقدمت عليه الاعلامية صاحبة التجارب السابقة مع قنوات مثل “العربية ” و “سكاي نيوز عربية ” وصفته المحطة الاماراتية بأنه يقدم “لغة اعلامية جديدة خارجة على الشكل التقليدي المعروف للبرامجالحوارية ويعمل على اشراك المرأة كعنصر أساسي في الحوارات حيث تعد وجهة نظرها وتحليلها ضروريين ومهمين لمواجهة فكر التنظيمات المتطرفة ” .

ونقرأ في بيان شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي ” يهدف البرنامج إلى الدفع فياتجاه تعويق مشروع الإسلام السياسي ومن ثم تقويضه، بعد فضحتصوّراته ومقولاته، بما يحرمه من القدرة على تجنيد أتباع جدد، أو كسبتعاطف قطاعات اجتماعية، إلى جانب الدفاع عن وسطية الإسلام فيمواجهة الغلو والأفكار المتشددة التي تطرحها الجماعات المتطرفة، وعنالأوطان في وجه التهديدات التي تطلقها الجماعات المتطرفة والمتشددةوالإرهابية “.

وفيما يخص الضيوف “فهم من دول عربية وإسلامية وخلفيات أيديولوجيةمختلفة، يتفقون على التصدي للجماعات الدينية المتطرفة والإرهابية، منبينهم علماء دين ودعاة لديهم رؤى تجديدية أو مستنيرة ودراية بتاريخ وأفكاروممارسات جماعة الإخوان والجامعات الإسلامية الأخرى، إضافة إلىباحثين وخبراء مختصين في دراسة الإسلام السياسي، وعلماء إنسانيات منمختلف الفروع تتماس مجالات اهتمامهم مع الظاهرة الدينية، لاسيما فيالتاريخ والعلوم السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع والتربية وعلم النفسوالأدب، فضلاً عن مستشرقين لديهم رؤى جادة وموضوعية، ولا يشكلونطلائع سياسية لأي مشروعات تستهدف البلاد العربية والإسلامية، أو يكونلديهم تعاطف مع مشروع الجماعات المتطرفة تحت دعاوى الإيمان بالتعدديةأو الدمج والاستيعاب ” .

ويعتمد “الخديعة ” على التقارير الدرامية والوثائقية المصورة بالإضافة الى مداخلات من الضيوف ,لتواصل بذلك زينة يازجي مسيرتها الاعلامية في دولة الامارات حيث استقرت مع زوجها الفنان المعروف عابد فهد منذ سنوات طويلة .

فهل تكسب الرهان في هذا البرنامج الجديد ام انها ستجد صعوبة في تجاوز وجهة النظر “الرسمية ” الاماراتية المعروفة للعيان ؟ وهل يشكل هذا “عائقا رئيسيا ” في التحليق “بالخديعة ” ليكون في مصاف البرامج الناجحة عربيا ؟

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com