موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

المخرج الاردني عايد علقم لموقع النهضة : بعض القنوات الفضائية لا ترحب بالأعمال التي تتحدث عن القضية الفلسطينية ولهذه الاسباب تم تأجيل مسلسل

 

حوار : عادل العوفي

 

قبل حلول شهر رمضان الماضي  كانت كل المؤشرات تفيد بأن عملا واحدا يمكن ان “يشذ عن القاعدة ” ويتحلى بالشجاعة ويتخذ من القضية الفلسطينية محورا لأحداثه .

وهنا تبادرت  الكثير من الاسئلة للذهن على رأسها : هل سيجد هذا المسلسل طريقه نحو العرض ؟

 وبالفعل ومع مرور الايام وبداية “سوق عكاظ ” الرمضاني لم نجد للمسلسل اي اثر ,ومن هذا المنطلق توجهنا للمخرج الاردني المعروف عايد علقم كي يضعنا في الصورة ويتحدث لنا عن مسلسل “رمل الذاكرة ” وسر غيابه في رمضان وعما يعترض المبدعين العرب التواقين لطرح اعمال عن فلسطين وتفاصيل اخرى مهمة في هذا الحوار الصريح .

 

 – هل  انتهيت من تصوير عملك الجديد “رمل الذاكرة ” ؟

لا لم ننتهي تم تأجيل العمل بعد رمضان هذه السنة وذلك لأسباب لها علاقة بالقناة التي تم الاتفاق معها  حيث اننا نتجه الان لإنتاجه مع شركة سورية معروفة .

 – كيف واجهتم عقبة التسويق التي تواجه اي عمل يتخذ من  القضية الفلسطينية محورا رئيسيا لأحداثه  ؟

ان الاعمال التي تتحدث عن القضية الفلسطينية يتم التوقف عندها  وكأن بعض القنوات الفضائية لا تريد ان تتحدث عن هذا المحور الاساسي وهو محور يخص العرب كافة لأن فلسطين هي قضية كل العرب , ان السياسات تتدخل احياناً في عرض اي عمل فني , وكما تلاحظ في شهر رمضان بالذات لا وجود لأي عمل فني على شاشاتنا العربية يتحدث عن القضية الفلسطينية او مسلسل يتحدث عن تاريخ فلسطين بشكل درامي .  

 كتبت نصاً تلفزيونياً شبيه بباب الحارة المسلسل السوري تحت عنوان ” باب العامود ”  يتحدث عن اهل فلسطين في فترة الثلاثينيات ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني لآنه يساعد اليهود في الاستيطان مع الاتجاه الى الجانب الاجتماعي والعادات والتقاليد .. وكيف ان هذا الشعب كان يعيش الحياة المستقرة .. وكيف واجه الاستعمار والمحتل مع شباب وقفوا صفاً واحداً والى جانب بعضهم البعض يقاومون  الاستعمار  والمحتل … لكن للآسف هذا النص تم رفضه من عدة جهات منتجة سواء انتاج شخصي او قنوات فضائية .

– ألم يشكل هذا الموضوع هاجسا لكم استاذ عايد قبل خوض هذه التجربة ؟ ام انكم تلقيتم ضمانات بتسويقه ؟

ان مسلسل رمل الذاكرة لا يتحدث في مجمله عن قضية فلسطين لهذا السبب نحن عازمون على انتاجه , ان الجزء الاول فقط يتحدث عن ثوار عرب جاءوا من مصر والاردن وسورية ملتحقين بالثورة لمجابهة المحتل وذلك يستمر في مشاهد عديدة ثم تنتهي مع اختفاء صلاح الثائر المصري ويبدأ صرع اخر مع الاحفاد في وقتنا الحاضر ما بين مصر والاردن في قصة اجتماعية بعيداً عن القضية الفلسطينية .  

– ألا تزعجك المقارنات التي يعقدها الجمهور والمشاهد مع مسلسل “التغريبة الفلسطينية ” ؟ وما الذي يميز “رمل الذاكرة ” عنه ؟

ان التغريبة الفلسطينية احداثها بعيدة عن احداث رمل الذاكرة , التغريبة تتحدث عن تاريخ النكبة الفلسطينية التي حدثت في العام 1948 انما هذا المسلسل  يتحدث عن فترة قصيرة  كما ذكرت في اجابتي التي سبقت هذا السؤال وقلت ان هناك  فترة قصيرة لعب الثوار فيها دوراً اساسياً وبارزاً ضد المحتل وسرعان ما انتهت هذه الاحداث لنذهب الى قصة اجتماعية مشوقة هادفة لها ابعاد مهمة في حياتنا .

 – كيف تجاوب الفنانون العرب المشاركين في المسلسل مع الفكرة في البداية ؟ وهل واجهتك صعوبات في اختيارهم ؟

بالطبع تجاوب كل الفنانين المشاركين في العمل سواء من مصر او الاردن او سورية او لبنان او فلسطين مع فكرة العمل … وبالطبع السيناريو مكتوب مع حوار شدهم الى درجة الاعجاب وخاصة الفنانين المصريين لان المحور الاساسي في هذا العمل هو صلاح المصري الذي ترك مصر والتحق بالثورة ونال الشهادة , وبرز احفاده للبحث عن جثته في الاردن لأنه اختفى مع صندوق ذهب في احداث غامضة لنكتشف ان جثته تم العثور عليها في مزرعة بالأردن ولم تتحلل ..

 ونبرز هنا ان مصر هي اساس العروبة والتحدي ومواجهة المحتل الاسرائيلي والتاريخ يشهد على ذلك الى جانب الثوار السوريين ايضاً الذين التحقوا بالثورة الفلسطينية وكان لهم دور بارز في التصدي والمواجهة والمساعدة .

 –  ما رأيك في “الخلطة ” الدارجة اليوم من لدن شركات الانتاج التي تدعي طرح دراما عربية مشتركة من خلال الاعتماد على فنان سوري و فنانة لبنانية ومعهم فنان مصري ؟ الا يقلل هذا النوع من فرص الاعمال الجادة التي تناقش الهموم العربية ؟

اصبحت شركات الانتاج الان تبحث عن  وجوه ساهمت بعض المحطات الفضائية في انتشارها ونجوميتها سواء كان الممثل سوري او لبناني او مصري او اردني او حتى خليجي .. من اجل تسويق عملهم على محطات تلفزيونية … فالمحطة لا تنظر الى سوية العمل الدرامي  ولا الى التكاليف الانتاجية الباهظة انما تنظر الى من في العمل من نجوم … حتى لو كان نجماً واحداً وباقي الممثلين غير معروفين ذلك لا يهم ابدا …

وكل ذلك من اجل حصول القنوات الفضائية على (رعاية) هذا العمل , اصبح المنتج الدعائي هو المتحكم بالدراما العربية منتجات وصناعات عربية تظهر على الشاشات العربية في المسلسل كرعاية هي صاحبة القرار وهناك منتجات وصناعات عربية كثيرة انت تعرفها تماماً لا نريد ذكرها هي التي تتحكم في المنجز التلفزيوني الدراما حتى لو كان المسلسل (تافهاً ) المهم هناك نجم وتم شراء هذا العمل ومن ثم حصل هذا العمل على اكثر من رعاية تتجاوز الملايين من وراء هذا النجم .. للآسف ان تدار الامور بهذا الشكل …. اما بالنسبة  الى الخلطة في مسلسل رمل الذاكرة كل الشخوص في مكانهم سواء السوري او اللبناني او الاردني او المصري او الفلسطيني , لم نتفق مع ممثلين من دول عربية من اجل خلطة عربية لتسويق العمل انما العمل يتحدث عن تاريخ حدث في فلسطين والاردن فكانت عناصره من عدة دول واستمر ذلك حتى الجزء الثاني لان القصة ابطالها عناصر عربية من دول وقفت الى جانب الثورة الفلسطينية .

  – المسلسل يطرح مرحلتين الاولى قبل وبعد نكبة 48 والثانية تهم الواقع الحالي من خلال ارتباط الابناء والاحفاد بتضحيات اجدادهم واباءهم ..كيف تعاملتم مع  احداث الظرفية الانية في ظل ما تكابده القضية الفلسطينية اليوم من خذلان ؟

نعم المرحلة  الاولى هي صراع الثوار العرب مع المحتل وهروب صلاح المصري بصندوق ذهب لمساندة الثوار ثم اختفاءه .. وتأتي المرحلة الثانية البحث عن هذا الجد الذي ضحى بنفسه من اجل فلسطين ومساندة الثوار العرب وتتلخص احداث المرحلة الثانية في ان الذاكرة العربية مطبوع فيها ان هناك ارث حقيقي ليس الصندوق المليء بالذهب هو ما يتم البحث عنه .. انما ذهبت القصة في اتجاهين  هو كنز تحت الارض ولكن هو كنز اخر مدفون تحت الارض يأتي الاحفاد من مصر بالتعاون مع اقربائهم في الاردن للبحث عن الصندوق بنظرهم كنوز مدفونة لكن بنظر الاخر هو كنزنا الحقيقي … الجد الذي ضحى من اجل فلسطين .. اما الاتجاه الاخر هو لا بحثاً عن الجد الذي هو كنزاً حقيقياً انما البحث وراء المصالح الشخصية والجاه والمال ونسيان الارض والقضية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها كل عربي .. لكن ما يميز العمل نرى من خلاله وحدة الدم ما بين المصري والاردني والسوري والفلسطيني والمسيحي والمسلم وهناك خط اخر يأتي ضمن سياق موازي للأحداث وهو الارهاب .

اننا في هذا العمل نقول اذا السياسة فرقتنا كعرب فان الفن يمكن ان يوحدنا نتوحد في الفن لنجمع قيمة وهدف سامي في عمل تلفزيوني لأننا نحن كعرب نحمل نفس الهم , اكون سعيداً جداً عندما يحمل لقب رئيس اتحاد الفنانين العرب شخصية مصرية مثل الاستاذ (مسعد فوده) وامين عام الاتحاد شخصية اردنية مثل الفنان (حسين الخطيب ) نقيب الفنانين الاردنيين الان .

 واكون سعيداً عندما نجتمع في مهرجان مسرحي على ارض عربية نرى فنانين من جنسيات مختلفة في المهرجانات بعيدين عن الخلافات  وعن كل الخلافات السياسية , كرة القدم توحد العرب بل وحدت الشعوب ايضاً   كذلك الفن يمكن ان يوحد الشعوب حين يجتمع العرب في عمل واحد ويتم التصوير على ارض مصرية او اردنية او سورية او فلسطينية او لبنانيه او في بلاد المغرب او اي قطر عربي واشراك ممثلين من جنسيات مختلفة على ملعب او ساحة عربية ..

حوار : عادل العوفي

 

قبل حلول شهر رمضان الماضي  كانت كل المؤشرات تفيد بأن عملا واحدا يمكن ان “يشذ عن القاعدة ” ويتحلى بالشجاعة ويتخذ من القضية الفلسطينية محورا لأحداثه .

وهنا تبادرت  الكثير من الاسئلة للذهن على رأسها : هل سيجد هذا المسلسل طريقه نحو العرض ؟

 وبالفعل ومع مرور الايام وبداية “سوق عكاظ ” الرمضاني لم نجد للمسلسل اي اثر ,ومن هذا المنطلق توجهنا للمخرج الاردني المعروف عايد علقم كي يضعنا في الصورة ويتحدث لنا عن مسلسل “رمل الذاكرة ” وسر غيابه في رمضان وعما يعترض المبدعين العرب التواقين لطرح اعمال عن فلسطين وتفاصيل اخرى مهمة في هذا الحوار الصريح .

 

 – هل  انتهيت من تصوير عملك الجديد “رمل الذاكرة ” ؟

لا لم ننتهي تم تأجيل العمل بعد رمضان هذه السنة وذلك لأسباب لها علاقة بالقناة التي تم الاتفاق معها  حيث اننا نتجه الان لإنتاجه مع شركة سورية معروفة .

 – كيف واجهتم عقبة التسويق التي تواجه اي عمل يتخذ من  القضية الفلسطينية محورا رئيسيا لأحداثه  ؟

ان الاعمال التي تتحدث عن القضية الفلسطينية يتم التوقف عندها  وكأن بعض القنوات الفضائية لا تريد ان تتحدث عن هذا المحور الاساسي وهو محور يخص العرب كافة لأن فلسطين هي قضية كل العرب , ان السياسات تتدخل احياناً في عرض اي عمل فني , وكما تلاحظ في شهر رمضان بالذات لا وجود لأي عمل فني على شاشاتنا العربية يتحدث عن القضية الفلسطينية او مسلسل يتحدث عن تاريخ فلسطين بشكل درامي .  

 كتبت نصاً تلفزيونياً شبيه بباب الحارة المسلسل السوري تحت عنوان ” باب العامود ”  يتحدث عن اهل فلسطين في فترة الثلاثينيات ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني لآنه يساعد اليهود في الاستيطان مع الاتجاه الى الجانب الاجتماعي والعادات والتقاليد .. وكيف ان هذا الشعب كان يعيش الحياة المستقرة .. وكيف واجه الاستعمار والمحتل مع شباب وقفوا صفاً واحداً والى جانب بعضهم البعض يقاومون  الاستعمار  والمحتل … لكن للآسف هذا النص تم رفضه من عدة جهات منتجة سواء انتاج شخصي او قنوات فضائية .

– ألم يشكل هذا الموضوع هاجسا لكم استاذ عايد قبل خوض هذه التجربة ؟ ام انكم تلقيتم ضمانات بتسويقه ؟

ان مسلسل رمل الذاكرة لا يتحدث في مجمله عن قضية فلسطين لهذا السبب نحن عازمون على انتاجه , ان الجزء الاول فقط يتحدث عن ثوار عرب جاءوا من مصر والاردن وسورية ملتحقين بالثورة لمجابهة المحتل وذلك يستمر في مشاهد عديدة ثم تنتهي مع اختفاء صلاح الثائر المصري ويبدأ صرع اخر مع الاحفاد في وقتنا الحاضر ما بين مصر والاردن في قصة اجتماعية بعيداً عن القضية الفلسطينية .  

– ألا تزعجك المقارنات التي يعقدها الجمهور والمشاهد مع مسلسل “التغريبة الفلسطينية ” ؟ وما الذي يميز “رمل الذاكرة ” عنه ؟

ان التغريبة الفلسطينية احداثها بعيدة عن احداث رمل الذاكرة , التغريبة تتحدث عن تاريخ النكبة الفلسطينية التي حدثت في العام 1948 انما هذا المسلسل  يتحدث عن فترة قصيرة  كما ذكرت في اجابتي التي سبقت هذا السؤال وقلت ان هناك  فترة قصيرة لعب الثوار فيها دوراً اساسياً وبارزاً ضد المحتل وسرعان ما انتهت هذه الاحداث لنذهب الى قصة اجتماعية مشوقة هادفة لها ابعاد مهمة في حياتنا .

 – كيف تجاوب الفنانون العرب المشاركين في المسلسل مع الفكرة في البداية ؟ وهل واجهتك صعوبات في اختيارهم ؟

بالطبع تجاوب كل الفنانين المشاركين في العمل سواء من مصر او الاردن او سورية او لبنان او فلسطين مع فكرة العمل … وبالطبع السيناريو مكتوب مع حوار شدهم الى درجة الاعجاب وخاصة الفنانين المصريين لان المحور الاساسي في هذا العمل هو صلاح المصري الذي ترك مصر والتحق بالثورة ونال الشهادة , وبرز احفاده للبحث عن جثته في الاردن لأنه اختفى مع صندوق ذهب في احداث غامضة لنكتشف ان جثته تم العثور عليها في مزرعة بالأردن ولم تتحلل ..

 ونبرز هنا ان مصر هي اساس العروبة والتحدي ومواجهة المحتل الاسرائيلي والتاريخ يشهد على ذلك الى جانب الثوار السوريين ايضاً الذين التحقوا بالثورة الفلسطينية وكان لهم دور بارز في التصدي والمواجهة والمساعدة .

 –  ما رأيك في “الخلطة ” الدارجة اليوم من لدن شركات الانتاج التي تدعي طرح دراما عربية مشتركة من خلال الاعتماد على فنان سوري و فنانة لبنانية ومعهم فنان مصري ؟ الا يقلل هذا النوع من فرص الاعمال الجادة التي تناقش الهموم العربية ؟

اصبحت شركات الانتاج الان تبحث عن  وجوه ساهمت بعض المحطات الفضائية في انتشارها ونجوميتها سواء كان الممثل سوري او لبناني او مصري او اردني او حتى خليجي .. من اجل تسويق عملهم على محطات تلفزيونية … فالمحطة لا تنظر الى سوية العمل الدرامي  ولا الى التكاليف الانتاجية الباهظة انما تنظر الى من في العمل من نجوم … حتى لو كان نجماً واحداً وباقي الممثلين غير معروفين ذلك لا يهم ابدا …

وكل ذلك من اجل حصول القنوات الفضائية على (رعاية) هذا العمل , اصبح المنتج الدعائي هو المتحكم بالدراما العربية منتجات وصناعات عربية تظهر على الشاشات العربية في المسلسل كرعاية هي صاحبة القرار وهناك منتجات وصناعات عربية كثيرة انت تعرفها تماماً لا نريد ذكرها هي التي تتحكم في المنجز التلفزيوني الدراما حتى لو كان المسلسل (تافهاً ) المهم هناك نجم وتم شراء هذا العمل ومن ثم حصل هذا العمل على اكثر من رعاية تتجاوز الملايين من وراء هذا النجم .. للآسف ان تدار الامور بهذا الشكل …. اما بالنسبة  الى الخلطة في مسلسل رمل الذاكرة كل الشخوص في مكانهم سواء السوري او اللبناني او الاردني او المصري او الفلسطيني , لم نتفق مع ممثلين من دول عربية من اجل خلطة عربية لتسويق العمل انما العمل يتحدث عن تاريخ حدث في فلسطين والاردن فكانت عناصره من عدة دول واستمر ذلك حتى الجزء الثاني لان القصة ابطالها عناصر عربية من دول وقفت الى جانب الثورة الفلسطينية .

  – المسلسل يطرح مرحلتين الاولى قبل وبعد نكبة 48 والثانية تهم الواقع الحالي من خلال ارتباط الابناء والاحفاد بتضحيات اجدادهم واباءهم ..كيف تعاملتم مع  احداث الظرفية الانية في ظل ما تكابده القضية الفلسطينية اليوم من خذلان ؟

نعم المرحلة  الاولى هي صراع الثوار العرب مع المحتل وهروب صلاح المصري بصندوق ذهب لمساندة الثوار ثم اختفاءه .. وتأتي المرحلة الثانية البحث عن هذا الجد الذي ضحى بنفسه من اجل فلسطين ومساندة الثوار العرب وتتلخص احداث المرحلة الثانية في ان الذاكرة العربية مطبوع فيها ان هناك ارث حقيقي ليس الصندوق المليء بالذهب هو ما يتم البحث عنه .. انما ذهبت القصة في اتجاهين  هو كنز تحت الارض ولكن هو كنز اخر مدفون تحت الارض يأتي الاحفاد من مصر بالتعاون مع اقربائهم في الاردن للبحث عن الصندوق بنظرهم كنوز مدفونة لكن بنظر الاخر هو كنزنا الحقيقي … الجد الذي ضحى من اجل فلسطين .. اما الاتجاه الاخر هو لا بحثاً عن الجد الذي هو كنزاً حقيقياً انما البحث وراء المصالح الشخصية والجاه والمال ونسيان الارض والقضية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها كل عربي .. لكن ما يميز العمل نرى من خلاله وحدة الدم ما بين المصري والاردني والسوري والفلسطيني والمسيحي والمسلم وهناك خط اخر يأتي ضمن سياق موازي للأحداث وهو الارهاب .

اننا في هذا العمل نقول اذا السياسة فرقتنا كعرب فان الفن يمكن ان يوحدنا نتوحد في الفن لنجمع قيمة وهدف سامي في عمل تلفزيوني لأننا نحن كعرب نحمل نفس الهم , اكون سعيداً جداً عندما يحمل لقب رئيس اتحاد الفنانين العرب شخصية مصرية مثل الاستاذ (مسعد فوده) وامين عام الاتحاد شخصية اردنية مثل الفنان (حسين الخطيب ) نقيب الفنانين الاردنيين الان .

 واكون سعيداً عندما نجتمع في مهرجان مسرحي على ارض عربية نرى فنانين من جنسيات مختلفة في المهرجانات بعيدين عن الخلافات  وعن كل الخلافات السياسية , كرة القدم توحد العرب بل وحدت الشعوب ايضاً   كذلك الفن يمكن ان يوحد الشعوب حين يجتمع العرب في عمل واحد ويتم التصوير على ارض مصرية او اردنية او سورية او فلسطينية او لبنانيه او في بلاد المغرب او اي قطر عربي واشراك ممثلين من جنسيات مختلفة على ملعب او ساحة عربية ..

المصدر:  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY