موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

الوريث الناري لـ”غراد”… ما هو سر قوة راجمة الصواريخ “تورنادو-جي”

حلت راجمة الصواريخ “تورنادو-جي” محل راجمات “غراد”، وتوجد اليوم لدى الجيش الروسي فقط. وتتفوق هذه الراجمة على جميع نظائرها الأجنبية من حيث الخصائص القتالية.

وقال كبير مصممي مكتب “سبلاف” بوريس بيلوبراغين في مقابلة مع قناة “زفيزدا” الروسية، إن راجمة الصواريخ “تورنادو-جي” عبارة عن مركبة قتالية آلية جديدة، وتتميز بالموثوقية وتم تجريبها في جميع الظروف القتالية.

وأشار إلى استخدام نظام التحكم الآلي في التوجيه والإطلاق، للمرة الأولى في مثل هذا الطراز من الأنظمة، ويساعدها النظام الجديد على معرفة موقعها في كل نقطة تحرك ويمكنها عند وصولها إلى نقطة البداية أن تتلقى المهمة في غضون 20 ثانية وإحداثيات الهدف والتوجيه بدقة وإطلاق النيران على الفور. كما تم إنشاء نظام إعداد إطلاق جديد، سمح بتقليص عدد أفراد الطاقم من 4 إلى 3 أشخاص.

كما تتميز الراجمة الجديدة بنظام الإدخال التلقائي للمعلومات عن بعد، أي أن قائد الطاقم قادر على إدخال المعلومات الضرورية لكل من الصواريخ الـ40، دون الحاجة إلى مغادرة قمرة القيادة. لذلك يمكن توجيه كل قذيفة إلى النقطة المطلوبة.

وأضاف بيلوبراغين أن “أعمال التصميم التجريبية أدت إلى صنع 3 أنواع من القذائف من أجل “تورنادو-جي”، التي تسمح بضرب أهداف مختلفة. وستتمكن راجمة الصواريخ للمرة الأولى من ضرب الأهداف المدرعة الخفيفة من خلال استخدام العناصر القتالية المتجزئة التراكمية. كما تم للمرة الأولى استخدام قذيفة ذات رأس قابل للانفصال، الذي يسقط بشكل رأسي، الأمر الذي يضمن درجة عالية من الضرر. وتتفوق هذه القذيفة على الموجودة حاليا بـ7-14 مرة. وتم صنع قذيفة شديدة الانفجار، مزود بجهاز متفجر مع مقياس الارتفاع، الذي يسمح بتعديل الارتفاع وتفجير الذخيرة على ارتفاع عدة أمتار أو أثناء التصادم مع الأرض”.

ولفت الانتباه إلى أن الوقود الصلب البالستي كان يستخدم في صنع قذائف “غراد”، في حين تم استخدام الوقود الصلب المركب في القذائف الجديدة، وله خصائص طاقة تفوق الوقود البالستي، ما سمح بتقليص حجم المحرك وزيادة الرؤوس الحربية.

وأكد أن “تورنادو-جي” لا تملك نظائر في العالم، بالرغم من أن العديد من البلدان تقوم بتطوير أنظمة من هذا الطراز.