موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

لماذا انضم قسم مهم من الفلسطينيين لحماس؟ سؤال مشروع ومهم والإجابة عليه واجبة

 

شاكر زلوم: كاتب عربي مقدسي

 

نص الخبر:

 

(مخاوف “إسرائيلية” من صواريخ “البركان” التي امتلكتها حماس مؤخراً

 

أعرب الخبير في السياسات الأمنية الدولية، “عوفر يسرائيلي”، عن مخاوفه الكبيرة من وصول قذائف “جبل البركان” إلى غزة.

ووفقا لموقع “إسرائيل ديفنس” العبري، أوضح يسرائيلي أن الحديث يدور عن خطر أمني كبير يتهدد دولة “إسرائيل ” حيث أن هذه القذائف تتميز بمداها القصير الذي لا يتجاوز 3 كم، وبرأسها المتفجر الكبير الذي يصل إلى أكثر من 500 كجم، وسهولة تشغيلها ورخص ثمنها الذي يقدر بـ300-400 دولار.

وأضاف يسرائيلي قائلا “إن الأثر التدميري لهذه الصواريخ كبير جدا، كما أنها لا تمنح السكان وقتا للاختباء في الملاجئ، حيث أن التقارير أظهرت أن حماس في قطاع غزة تمتلك عشرات الصواريخ من هذا النوع أو صواريخ مشابهة لها لاستهداف مستوطنات غلاف غزة”.

وتابع “يجب التعامل مع هذه الصواريخ على أنها خطر كبير يهدد توازن القوى، وذلك في ظل القوة التدميرية الهائلة التي قد تحدثها هذه الصواريخ، علاوة على إيقاع أعداد كبيرة من الجرحى والإصابات في سكان غلاف غزة  في  المواجهة العسكرية  المقبلة، بالإضافة إلى الخطر الدعائي الكبير المتمثل بصورة الانتصار التي ستخرج بها حماس أو حزب الله من خلال صور الدمار الهائل الذي قد يضر بقوة الردع الإسرائيلية أيضا”.

وبحسب الخبير “الإسرائيلي”، فإن “القيادة السياسية والعسكرية لم تدرك بعد حجم التهديد المتمثل في هذه الصواريخ وملحقاتها، حيث أن منظومة القبة الحديدية لا تستطيع اعتراضها بسبب مداها القصير، كما أن الحل الوحيد أمام الجيش لتحييد خطر هذه الصواريخ يتمثل في إخلاء مستوطنات غلاف غزة في أي مواجهة مقبلة مع حماس، كما أن هذه الحل لن يكفي لتحييد مخاطر هذه القذائف الصاروخية”.).

 

يعمد العدو الصهيوني على نعت كل القوى الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة ب (حماس), تستسيغ جماعات الإخوان المسلمين هذا التوصيف العبري لتسويق جرائمها وخطاياها وعمالتها, فلو قامت الجهاد الإسلامي بقصف حافلة الجنود ب(الكورنت) وهذا ما حصل, سينسب الإعلام العبري القصف لحماس هذا هو حال الصواريخ الدقيقة والمرعبة التي دكت عسقلان فسرايا القدس هي من امتلكتها وأطلقتها وهذا ينطبق على باقي الفصائل, لكن الأهم هو أن مقاومة غزة متحدة بما فيها (حماس) بقيادة السنوار وجناحها العسكري (القسام) على محاربة التطبيع والمشروع الصهيوني الإستعماري التي تسعى كل قوى الشر لتمريره فكتائب القسام قوة وطنية فلسطينية مهمة من قوى العمل الوطني الفلسطيني المقاوم, لقد تمت محاولات لنسب القسام لجماعة الإخوان المسلمين لتسويق جماعة الإخوان نفسها عربياً واسلامياً, لقد تم بوقت ما اختراق وعي بعض قادة وعناصر القسام لكن القسام حسمت خياراتها بانتقاء قيادة جديدة لها سجل مهم في العمل الوطني الفلسطيني وبهذا انحازت لشعبها, لا يمكن المزج بين القسام وجماعات الإخوان التي تسعى للتطبيع مع الكيان الصهيوني كما حال جماعة الإخوان الغنوشية التونسية التي تمنع تمرير قانون تجريم التطبيع في البرلمان التونسي والتي وزرت الصهيوني اليهودي (رونيه طرابلسي) رائد التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل والغاصب لفلسطين ولا  حالها كحال تاجر الدين والبشر الإخونجي (البشير) في السودان, لم يمانع البشير من محاولات تطبيع وزراءه مع الكيان الصهيوني, البشير  يقوم بخدمة مشاريع الإستعمار في الحرب العدوانية الصهيواسرائلية الأمريكية على الشعب اليمني الشقيق, وجهة نظري أن حال القسام ليس كحال جماعات الإخوان المسلمين المخزية على امتداد الوطن العربي بطوله وعرضه.

 

قد يقول قائل لماذا انضم قسم مهم من الفلسطينيين للقسام؟ وهذا سؤال مشروع ومهم والإجابة عليه واجبة.

 

بعد اعتزال فتح الكفاح المسلح وبعد أن طلقته طلاقاً بائناً وانخراطها في مشاريع التسويات التصفوية لم يتخل الشباب الفلسطيني عن اصراره لتحرير وطنة وكتعبير لرفضة سياسات فتح اللاوطنية اتجه للعمل مع التنظيمات الفلسطينية الأخرى (وطنية واسلامية) وبسبب الحصار المالي والعسكري القاسي المفروض على الفصائل الوطنية لم تتمكن تلك الفصائل من استيعاب العديدين نظراً لإنعدام الإمكانيات المادية التي تتطلبها متطلبات الإعاشة والتدريب والأنفاق على المقاتلين وأسر الشهداء والجرحى بوقت كان المال والسلاح يتدفق على حماس من حزب الله وايران وبعد ذلك من سوريا, الدعم من ايران وحزب الله وسوريا كان نتيجة لخلفية دينية لا مذهبية من قبل ايران وحزب الله وكما كان الدعم السوري على خلفية وطنية عنوانها دعم المقاومة الفلسطينية, لهذا تمكنت حماس والجهاد الاسلامي من استيعاب اعداد المتطوعين الكثر, ليس من انضم للقسام كان إخواني الهوى بل كان نتيجة للأسباب التي وردت أعلاه.

 

تنويه مهم في اوائل السبعينات كانت القوة الأساس والأهم في غزة هي للجهبه الشعبية لتحرير فلسطين, حينها كان الشهيد البطل القائد محمد الأسود (غيفارا غزة) يقود العمل الثوري المقاوم فيها.