إغتيال العالِم الايراني قد يشعل فتيل الحرب

تقارير وحوارات

هل يشعل إغتيال العالم الايراني محسن فخري أزاده حرباً بين إيران و"اسرائيل"؟

عبد العزيز بدر القطان

29 تشرين الثاني 2020

بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة أبرز  سؤال  يتم تداوله هو  : هل يشعل إغتيال العالِم حرباً بين إيران و"اسرائيل" .؟ 

ركزت "اسرائيل" منذ زمن على إغتيال الأدمغة في العالم العربي والإسلامي، والعلماء الإيرانيين ليسوا بمعزل عن هذا النهج "الموسادي" الرامي لإغتيال كل عالم يطور بلاده لمواجهة "اسرائيل" ، فجاء إغتيال العالم الإيراني فخري زادة كخطوة للحد من تطوير قدرات إيران النووية وإظهار تفوقها الإستخباراتي.



يمكن ربط توقيت إغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة بالإعلان عن أن رئيس الحكومة "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو سيزور الاسبوع المقبل دولة الإمارات ودولة خليجية أخرى، وأيضاً ربطاً مع التصريحات الإسرائيلية للإعلام العبري بأن بنيامين نتنياهو أيضا زار سراً، المملكة العربية السعودية وقابل ولي العهد السعودي .

جاء الإغتيال لإشعال فتيل الحرب، وكنوع من ضربة هي الثانية للجمهورية الاسلامية الايرانية ما بعد إغتيال قائد فيلق القدس "قاسم سليماني"، فهذا الإغتيال متعمداً في هذا التوقيت، لكي يكون ذريعة كنوع من بداية حرب أو ضربة أو رد من جانب إيران على أي دولة من دول المنطقة الخليجية، وبالتالي يكون ذلك سبب قوي ومبرر لأن يتم إعلان التطبيع علناً مع العربية السعودية أو مع باقي دول الخليج.

كما أن اغتيال العالم الإيراني سيتوج بتحالف عسكري كبير جداً في المنطقة بعد أن تم التحالف الإقتصادي، وذلك بعد تنفيذ الرد الإيراني المستبعد حصوله في الوقت القريب ، بل في توقيت آخر، مع الإشارة إلى أن "اسرائيل تأمل ن أن يكون هناك رد من جانب إيران ليتم من خلاله إعلان التحالف العسكري الكبير ما بينهم والدول الخليجية المطبعة.

إن عملية الإغتيال الإستخباراتية التي حدثت أكدتها الصحافة الأمريكية خاصة "نيويورك تايمز". التصريح بأن هناك خرق للداخل الإيراني من قبل ضباط "إسرائيليين" مع إختلاف العدد المصرح به والذي قيل إنه 3 أو 5 ضباط ، ويترافق معه صمت البيت الأبيض وعدم التصريح بأي شيء، يدل أن هناك تنسيق وموافقات مع الجانب الصهيوني، ويمكن أن تكون هذه العملية نفذت بضوء أخضر امريكي أعطاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهذه الفرضية مرجحة 99% .

النهضة نيوز _ خاص