قلق حول المركبة الفضائية الأمريكية الخاصة أوديسيوس

علوم

المركبة الفضائية الأمريكية الخاصة أوديسيوس تميل على جانبها وقد تكون "تتكئ على صخرة"

25 شباط 2024

قال مسؤولون في الشركة الخاصة أن المركبة الفضائية التي هبطت على سطح القمر أول أمس قد تكون مائلة على أحد جوانبها ومن المرجح أنها تتكئ الآن على إحدى صخور القمر.

اعتقدت شركة Intuitive Machines في البداية أن مركبة أوديسيوس هبطت في وضع مستقيم بعد هبوطها مساء يوم الخميس، لكن الرئيس التنفيذي ستيف ألتيموس أكد لاحقاً أن المركبة هبطت بسرعة كبيرة وربما تكون قد انكسرت ساقها بعد أن "وضعت قدمها على سطح القمر".

كان هذا الهبوط في القطب الجنوبي للقمر هو أول هبوط أمريكي على القمر منذ أكثر من 50 عاماً، لكن ألتيموس قال يوم أمس الجمعة أن الاتصالات مع مركبة الهبوط على القمر تعطلت بسبب توجيه بعض الهوائيات نحو السطح.

كما يُعتقد أيضاً أن أوديسيوس في حالة جيدة وعلى بعد كيلومترات قليلة من موقع الهبوط المقصود بالقرب من حفرة Malapert A، على بعد أقل من 350 كيلومتر من القطب الجنوبي.

وستحاول مركبة الاستطلاع القمرية التابعة لناسا تحديد موقع مركبة الهبوط أثناء تحليقها في نهاية هذا الأسبوع.

تم تمويل المهمة وعملية بناء المركبة الفضائية من قبل وكالة ناسا، التي كانت تجري مجموعة من التجارب على متنها، ودفعت الوكالة بالمجمل مبلغ 118 مليون دولار مقابل بناء المركبة والقيام بالمهمة.

هبطت اليابان على سطح القمر الشهر الماضي، لتنضم إلى الانتصارات السابقة التي حققتها روسيا والولايات المتحدة والصين والهند، لكن مركبة الهبوط الخاصة بها انتهى بها الأمر أيضاً متكئة على جانبها.

انسحبت الولايات المتحدة من المهمات القمرية في عام 1972 بعد أن وضع برنامج أبولو التابع لناسا 12 رائد فضاء على السطح، لكنها تخطط لإعادة البشر إلى القمر في عام 2026 على أقرب تقدير من خلال برنامج أرتميس.

وكان هدف شركة Intuitive Machines الأصلي على بعد حوالي 300 كيلومتر من القطب الجنوبي، وخط عرض حوالي 80 درجة، وأقرب إلى القطب من أي مركبة فضائية أخرى، وعلى الرغم من أن موقع الهبوط مسطح نسبياً، ولكنه محاط بالصخور والتلال والمنحدرات والحفر التي يمكن أن تحتوي على مياه متجمدة، حيث تمت برمجة مركبة الهبوط لاختيار المكان الأكثر أماناً، بالقرب من فوهة البركان Malapert A.

موقع ITV