مجلس البحوث الطبية بجنوب إفريقيا: متحور أوميكرون الجديد يسبب مرضاً خفيفاً

علوم

مجلس البحوث الطبية بجنوب إفريقيا: متحور أوميكرون الجديد يسبب مرضاً خفيفاً

5 كانون الأول 2021

السؤال الرئيسي فيما يتعلق بتفشي متحور أوميكرون الجديد هو ما إذا كانت شدة المرض متشابهة أو أكثر اعتدالاً أو أكثر حدة من المتحورات الأخرى، نظرًا للعدد الكبير من طفرات أوميكرون.


المرضى المصابين بمتحور أوميكرون


عند إجراء ملف تعريف سريري حول قبول المرضى المرتبط بمتحور أوميكرون في مقاطعة غواتينغ، قال مجلس البحوث الطبية في جنوب إفريقيا أن تفشي أوميكرون لم يسبب النتائج الشديدة التي شوهدت خلال الموجات الأخرى.


مركز البحوث الطبية في جنوب إفريقيا


وقال تقرير صادر عن مركز البحوث الطبية أن الملاحظة الرئيسية التي قاموا بها خلال الأسبوعين الماضيين هي أن غالبية المرضى في أجنحة عدوى كورونا لم يعتمدوا على الأكسجين، وكان فيروس سارس-كوفيد-2 نتيجة عرضية في المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى لأسباب طبية أو جراحية أو توليدية أخرى، لذلك فإن النتائج الإيجابية لفيروس سارس-كوفيد-2 هي نتيجة عرضية في هؤلاء المرضى وهي مدفوعة إلى حد كبير بسياسة المستشفى التي تتطلب اختبار جميع المرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى. 


يمكن اعتبار أن الزيادة الهائلة في معدل الإيجابية لدى هؤلاء المرضى هي انعكاس لمعدل الحالات المتزايد بسرعة، ولكن لا يبدو أنها مرتبطة بالزيادة المصاحبة في معدل قبول حالات عدوى كورونا الشديدة، التي يصاحبها الالتهاب الرئوي، نتيجة لارتفاع نسبة المرضى الذين لا يحتاجون إلى أكسجين إضافي.


ازدحام مرضى كورونا على الأوكسجين


هذه صورة لم نشهدها في الموجات السابقة، ففي بداية جميع الموجات الثلاث السابقة وطوال هذه الموجات، كان هناك دائماً ازدحام للمرضى على الأوكسجين في جناح كورونا وكان هؤلاء المرضى عادةً في مرحلة التعافي، وكان جناح كورونا معروفاً من قبل غالبية المرضى الذين كانوا على شكل من أشكال مكملات الأكسجين مع الصوت المستمر لآلات الأكسجين الأنفي عالية التدفق، أو صفير أجهزة التنفس الصناعي.


هذا ويمثل العدد المنخفض نسبياً لحالات دخول المستشفى من مرض الالتهاب الرئوي الناتج عن الإصابة بفيروس كوفيد-19، في أقسام الرعاية العامة والعناية المركزة ووحدة العناية المركزة صورة مختلفة تماماً مقارنة ببداية الموجات السابقة، ولا يزال تحليل مفصل يقارن الصورة الحالية مع الموجات السابقة جارياً. 


قد يكون هذا مرتبطاً بالارتفاع المبكر للموجة الرابعة، حيث أصبح النمط الكلاسيكي أكثر وضوحاً خلال الأسبوعين المقبلين، لكن الواضح أن الصورة العمرية تختلف عن الموجات السابقة، وقد يكون هذا تأثير التطعيم، حيث تم تطعيم 57٪ من الأشخاص فوق سن الخمسين مقارنة بـ 34٪ في مجموعة 18 إلى 49 عاماً. 


فيروس سارس-كوفيد


كما قد تعكس زيادة عدد حالات القبول الإيجابية لفيروس سارس-كوفيد-2 بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-9 معدلات أعلى لانتقال العدوى في المجتمع مقارنة بالموجات السابقة التي لا تُترجم إلى معدلات قبول أعلى لتشخيص فيروس كوفيد-19 الأولي، ولذلك، يلزم مزيد من الوقت للإجابة الكاملة على الأسئلة المتعلقة بخطورة العدوى التي يسببها متحور أوميكرون الجديد.



المصدر: Iusaka Times