أخبار لبنان

الحكومة الجديدة بين ميقاتي والحريري وجبور

26 تموز 2021

قالت مصادر مطلعة لقناة "OTV" إن "مسار تأليف الحكومة الجديدة سينطلق بعد الاستشارات النيابية غير الملزمة باجتماع مرتقب مساء غد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أو على الأقل باتصال يجريه ميقاتي بالرئيس عون للتداول في هذا الأمر".

وأضافت المصادر إن "حزب الله لم يكن يستسغ فكرة تكليف رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بدلاً من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عند اعتذار الأخير، لكن عند طرح اسمه بشكل جدّي كان هناك طلب من ميقاتي للحصول على تأييد علني له من قبل حزب الله له".

وبينت المصادر أن "تسمية ميقاتي كانت بقصد إعطاء جرعة إضافية لتسهيل التشكيل وتأكيد جدية حزب الله خاصة أنه يطالب دائماً بضرورة إنجاز التشكيل".

من جهته قال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على صفحته الرسمية على تويتر: "سميت الرئيس نجيب ميقاتي بناء للمسار الذي اتفقنا عليه أمس في بيت الوسط، ولا يجب التوقف عند الصغائر فالبلد بحاجة إلى حكومة".


وأفادت مصادر أخرى أن رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي زار رؤساء الحكومات السابقين، واستهلها بزيارة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في "بيت الوسط"، وعرضا آخر المستجدّات وملف تشكيل الحكومة الجديدة.

ثمّ زار رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، وبعده النائب تمام سلام. كما زار رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب.

وتبعاً للمصادر، أجرى ميقاتي اتصالاً بعائلة رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص، واطمأنّ على صحّته.

وفي حديث تلفزيوني، بين رئيس دائرة الإعلام والتواصل في حزب "القوات اللبنانية" شارل جبور أن القوات لم تقف بوجه رئيس الحكومة إنما وقفت بوجه الأكثرية القائمة أي العهد المتمثل برئيس الجمهورية ميشال عون وحزب الله.

وقال جبور إن القوات لا تنأى بنفسها، وهي لها طرح إنقاذي، والمطلوب هو الإنقاذ، الذي لا يتحقق إلا عن طريق الانتخابات من أجل تغيير الأكثرية.

وأوضح جبور أن إيمان القوات بالمؤسسات جعلها لا تستقيل من البرلمان، وجعلها تشارك بالاستشارات النيابية، ولا تشارك بالحكومات بالداخل.

في الأثناء، دعت وزارة خارجية فرنسا إلى تشكيل حكومة إصلاحية في لبنان بعد تكليف رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي.


النهضة نيوز - بيروت