ناسا تدرس كيفية مكافحة الجفاف والحرائق والكوارث البيئية من الفضاء

منوعات

ناسا تدرس كيفية مكافحة الجفاف والحرائق والكوارث البيئية من الفضاء

19 تشرين الأول 2021

حولت ناسا انتباهها من الفضاء إلى الأرض لتدرس كيفية مكافحة الجفاف والحرائق والكوارث البيئية.

بيل نيلسون مدير ناسا


في مختبر الدفع النفاث في لاكنادا فلينتريدج، كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، تحدث مدير ناسا، بيل نيلسون إلى مجموعة من الحاضرين، ووفقاً لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، قال: "لا أريد أن أكون درامياً بشكل مفرط، ولكن في الحقيقة، هذه المناقشة تدور حول إنقاذ كوكبنا ".

سمع علماء الأرض والفضاء من وكالة ناسا ومختبر الدفع النفاث، وممثلي الكونغرس المحليين، ووزراء البيئة في كاليفورنيا، ويد كروفوت وجاريد بلومنفيلد، أن نيلسون يقول أن هناك أدوات جديدة لقياس كتلة الثلج والمياه الجوفية، والأقمار الصناعية لمراقبة انبعاثات الميثان، وطرق الاستشعار عن بعد لتقييم تأثير حرائق الغابات والزلازل والانهيارات الطينية.

التحدي الكبير على هذا الكوكب

وقال كراوفوت، وزير الموارد الطبيعية بالولاية: "إننا نواجه أزمة وجودية على هذا الكوكب، هذه التحديات كبيرة، ولكن لا يوجد مكان أفضل من كاليفورنيا للقيام بهذا العمل، لأننا نتفهم خطورة التهديد."

حرائق كاليفورنيا

تأثر ما يقرب من 2.5 مليون فدان في حرائق الغابات بكاليفورنيا حتى الآن هذا العام، ودمرت النيران بلدات بأكملها، حيث سجلت الولاية أيضاً أحر صيف في عام 2021.

كما شهدت الولايات المتحدة الغربية في الأشهر الأخيرة ظروف جفاف شديدة، مما تسبب في أول إغلاق لخطة الطاقة الكهرومائية لبحيرة أوروفيل وأول نقص في المياه على نهر كولورادو.

وقال كراوفوت: "كما ذكرنا، نبذل قصارى جهدنا لإدارة هذا المورد من المياه، لكننا لن نفعل ذلك أبداً بالتطور الذي نحتاج إليه بدون شركاء مثل ناسا"، مضيفاً أن الوكالة يمكن أن تكون "رأس الرمح" في مكافحة تغير المناخ.

أدوات طبوغرافيا المياه السطحية

وستساهم أدوات طبوغرافيا المياه السطحية والمحيطات في أول مسح عالمي أجرته وكالة ناسا لمياه سطح الأرض، ومن المقرر إطلاقه في عام 2022.

وقال بلومنفيلد، سكرتير حماية البيئة في كاليفورنيا، أن أكبر ثلاثة منتجين للميثان في الولاية هي صناعة النفط والغاز، ومدافن النفايات، والزراعة، وعلى وجه الخصوص، العمليات الحيوانية الكبيرة ومصانع الألبان.

بعثات الفضاء البيئية

كما تم تسليط الضوء على بعثات الفضاء البيئية، حيث يمكن للوقود الدافع المطلوب لإطلاق الصواريخ في الفضاء أن يطرد ثاني أكسيد الكربون أو الهيدروجين السائل أو الكيروسين أو مواد كيميائية أخرى في الغلاف الجوي، حسبما ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

المصدر: موقع نيوز ماكس