أخبار

حركة طالبان تلجأ إلى القمح بديلا عن المال لمكافحة الجوع والبطالة في أفغانستان

24 تشرين الأول 2021

تعاني حركة طالبان من نقص في السيولة النقدية بعد أن تولت الحكم في أفغانستان منذ منتصف آب الماضي، وتجميد الأصول الأفغانية في الخارج وعدم رفع الحظر عنها، مما يهدد بتفاقم الأزمات المعيشية للشعب الأفغاني بما يحمله ذلك من تبعات وخيمة على سلطة طالبان الجديدة في البلاد.

وبحسب موقع روسيا اليوم فقد أطلقت حركة طالبان برنامجا جديدا يقوم على مبدأ العمل مقابل القمح ، في خطوة منها لمواجهة الجوع والبطالة وبخاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

حيث أكد المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، بأن البرنامج سيشمل البلدات والمدن الرئيسية في أفغانستان وسيستفيد منه 40 ألف رجل في العاصمة فقط، مشددا على أن هذه الخطوة مهمة لمحاربة البطالة، وبأن على العمال أن يعملوا بجد.

ويشمل البرنامج الجديد وظائف في حفر قنوات المياه ومنشآت استجماع مياه الثلوج، مستهدفاً العاطلين عن العمل وفئة المواطنين الأكثر عرضة لخطر المجاعة خلال الشتاء.

كما يستمر البرنامج لمدة شهرين، حيث يهدف إلى توزيع 11.6 ألف طن من القمح في العاصمة، ونحو 55 ألف طن في مناطق أخرى من البلاد، بما فيها هرات وجلال آباد وقندهار ومزار شريف وبول إي خومري.

وتجدر الإشارة إلى أن المجتمع الدولي لم يعترف حتى اليوم بحركة طالبان التي تولت السلطة في البلاد، رغم إعلان بعض الدول المجاورة لأفغانستان بأن حكم طالبان أمر واقع في أفغانستان ويتوجب مساعدة الشعب الأفغاني محملين مسؤولية ما يحدث إلى الولايات المتحدة وحلفائها الذين تقع عليهم المسؤولية الأكبر في مساعدة الشعب الأفغاني وإعادة الإعمار بعد احتلال دام عشرين عاما.

المصدر: روسيا اليوم