أخبار لبنان

جورج قرداحي يؤكد بأنه الذي اتخذ قرار استقالته بنفسه وأبلغه إلى سليمان فرنجية

5 كانون الأول 2021

أكد وزير الإعلام اللبناني المستقيل جورج قرداحي، بأنه اتخذ قرار الاستقالة بنفسه وأبلغه إلى رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، لافتاً إلى مفاجأته بالحملة التي تعرض لها من السعودية والتي بدأت من لبنان والتي يعرف من قادها من لبنان دون أن يكشف عنه.

حيث أوضح قرداحي خلال حديث تلفزيوني مساء اليوم الأحد، بأنه لا يعتبر نفسه سياسيا وجاء الى السياسة كي يخدم بلده.

وكشف الوزير المستقيل إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اتصل به قبل استقالته بيومين، وطلب الاجتماع به، وقد أطلعه ميقاتي على مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وبأن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان تمنى وطلب بعد لقائه وزير الخارجية عبد الله بو حبيب أن تحصل الاستقالة قبل زيارة السعودية، وقد شاورت النائب السابق سليمان فرنجية الذي وقف خلفه في قرار الاستقالة أو عدمها.

وأضاف قرداحي بأن "فرنجية حاور الحلفاء والجميع فوضني بأخذ القرار المناسب، وبعد يوم ونصف تفكير بالموضوع اتخذت قرارا بالاستقالة، لأن هناك معاناة اللبنانيين الموجودين في الخليج ومعاناة اللبنانيين في البلد".

وأكد الوزير المستقيل جورج قرداحي بأنه شخصيا من أخذ قرار الاستقالة وبلغه إلى فرنجية الذي بلغ الحلفاء بقرار الاستقالة.

ولفت إلى أن البطريرك الماروني بشارة الراعي كان قد طلب منه الاستقالة والخروج بمظهر البطل، وهو سأله إذا ارتكب خطأ "وقال لي لا"، فقال له "إلى متى سنبقى نرضخ لإملاءات الآخرين؟".

وأشار قرداحي إلى أنه "تفاجأت بالحملة ضدي من السعودية وهي بدأت من لبنان، وأنا أعرف من قاد هذه الحملة من لبنان ولن أصرح عنه اليوم".

وردا على سؤال، رأى بأن ميقاتي يعتقد أنه ربح المليار وليس المليون بعد الاتصال المباشر مع الأمير محمد بن سلمان، ونحن ننتظر النتيجة و"المي تكذب الغطاس".

وختم قرداحي بالقول: "أنا ربحت الملايين بعد التضامن الذي حصل معي في لبنان، والشعب اللبناني بأكثريته معي بالإضافة لملايين العرب والمغرب العربي، وبالنسبة للسياسية المجال مفتوح وأنا حاضر من جديد لأي نداء من وطني وإذا صار في انتخابات".

المصدر: النشرة