أبحاث جديدة تؤكد ارتباط العلاقات الزوجية المتقطعة بصحة عقلية أسوأ

منوعات

أبحاث جديدة تؤكد ارتباط العلاقات الزوجية المتقطعة بصحة عقلية أسوأ

24 نوار 2022

توصلت الأبحاث إلى أن العلاقات المتقطعة مرتبطة بصحة عقلية أسوأ.

العلاقات الزوجية المتقطعة و زيادة القلق

تتضمن هذه الأنواع من علاقات بين الأزواج الذين ينفصلون بشكل متكرر ثم يعودون معاً لاحقاً، حيث وجد علماء النفس أن العلاقات المتقطعة مرتبطة بزيادة القلق والاكتئاب.

من المرجح أيضاً أن يواجه هؤلاء الأزواج التزاماً أقل وتواصل أسوأ ومستويات أعلى من سوء المعاملة.

ما يصل إلى 60 في المائة من البالغين لديهم علاقة كهذه في الماضي، أو يشاركون حالياً في واحدة.

أسباب العلاقة الزوجية المتقطعة 

يمكن أن تكون ناجمة عن مجموعة متنوعة من الأشياء مثل الوظائف أو المنازل في مواقع مختلفة أو وجود القليل من القواسم المشتركة خارج غرفة النوم.

غالباً ما يعود الأزواج مثل هذا إلى بعضهم البعض من أجل الراحة وعلى أمل أن تصبح العلاقة في النهاية أكثر استقراراً.

تأثير العلاقة الزوجية المتقطعة على الصحة العقلية

يعتقد الدكتور كالي مونك، المؤلف الأول للدراسة، أن هذا النمط ليس دائماً فأل سيء للزوجين، وقد يؤدي الانفصال أحياناً في النهاية إلى إدراك الزوجين لما فقداه والالتزام بالعلاقة.

ومع ذلك، يجب على الأزواج الذين ينفصلون بشكل متكرر ويعودون معاً التفكير فيما إذا كانت العلاقة ضارة على المدى الطويل.

شملت الدراسة 545 زوج، بعضهم من جنسين مختلفين والبعض الآخر مثلي الجنس.

وأظهرت النتائج أن حوالي ثلث الأزواج الذين عاشوا معاً قد انفصلوا وعادوا معاً مرة أخرى، ووجد الباحثون أيضاً أن العلاقات بين الذكور والإناث لها أعلى معدل للعلاقات المتقطعة.

كان لدى كل من الأزواج من جنسين مختلفين والأزواج من الإناث مستويات أقل من التقطع، ولكنها متشابهة.

وقال الدكتور مونك: "تشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين يجدون أنفسهم ينفصلون بانتظام ويعودون مع شركائهم بحاجة إلى" النظر تحت غطاء محرك السيارة" في علاقاتهم لتحديد ما يحدث.

"إذا كان الشركاء صادقين بشأن العلاقة، فيمكنهم اتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على علاقاتهم أو إنهائها بأمان، فهذا أمر حيوي للحفاظ على رفاهيتهم".


المصدر: PSY Blog