إليك الطريقة الأفضل لتجاوز تعب آلام المفاصل الروماتيدية

علوم

تجاوز تعب آلام المفاصل الروماتيدية بممارسة التمارين الرياضية او بالدردشة

28 حزيران 2022

توصلت دراسة إلى أن التمارين الرياضية والعلاج بالكلام يمكن أن يساعد آلاف المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتيدية في مكافحة التعب المعوق.

يقول الخبراء أن الذين يعانون من أمراض التهابية أخرى، مثل الذئبة والتهاب الفقار المحوري، يمكن أن يستفيدوا أيضاً من العلاجات التي يجب أن تكون جزءاً من الرعاية الروتينية.

يعاني حوالي 800000 شخص في المملكة المتحدة من هذه الظروف ويعيش أربعة من كل خمسة منهم مع التعب كل يوم.

يؤثر هذا على قدرتهم على التركيز أو الذهاب إلى العمل أو العيش بشكل مستقل.

كيفية تقليل التعب بين مرضى الإلتهابات الروماتيدية

قام باحثون من جامعتي أبردين وغلاسكو بفحص كيفية تقليل التعب بين هؤلاء المرضى، وقارنوا ثلاثة أنواع من الرعاية لـ 368 شخصاً يعانون من أمراض الروماتيزم الالتهابية المختلفة.

وحصل المشاركون إما على برامج النشاط البدني عبر الهاتف أو العلاج السلوكي المعرفي أو تلقوا الرعاية المعتادة.

نتائج التجربة على مرضى التهاب المفاصل الروماتيدي

كان لدى هؤلاء في مجموعة التمرين خمس جلسات فردية مدتها 45 دقيقة، على مدار 30 أسبوعاً، بينما تلقى أولئك الذين خضعوا للعلاج بالكلام متوسط ثماني جلسات خلال نفس الفترة، وأعطيت مجموعة الرعاية المعتادة كتيب تعليمي عن التعب.

وجد الباحثون أن أولئك الذين خضعوا للعلاج بالكلام أو العلاج بالتمارين الرياضية قللوا بشكل ملحوظ من مستويات التعب من أولئك الذين يتلقون الرعاية المعتادة، واستمرت الفوائد لمدة ستة أشهر بعد الانتهاء من العلاج، وفقاً للدراسة التي نُشرت في مجلة لانسيت.

وأفاد أولئك الذين خضعوا لهذه التدخلات بتحسن النوم والصحة العقلية ونوعية الحياة، مقارنة بأولئك الذين تلقوا الرعاية المعتادة.

تجاوز معاناة مرض الذئبة الحمراء

كان على ويندي بوث، 57 عاماً، من بيتميدن، أبردينشاير، التخلي عن وظيفتها كممرضة نفسية في مستشفى رويال كورنهيل، أبردين، بعد معاناتها من مرض الذئبة الحمراء ومتلازمة سغوغرن.

وقالت بوث: "التعب يؤثر حقاً على ما يمكنك فعله، فإذا قمت ببعض الأعمال في الحديقة ذات يوم، فأنا أعلم أنني سأدفع مقابل ذلك في اليوم التالي".

وأضافت الآنسة بوث، التي قامت بنشاط بدني في الدراسة: "اتصل بي الفيزيائي مرة كل أسبوعين وشجعني ذلك حقاً، أشعر أن الدراسة ساعدتني في إعطائي الغرض المطلوب، لقد انضممت إلى صالة ألعاب رياضية ولدي مدرب جيد يفهم قدراتي ويعطيني تمارين معدلة حتى أتمكن من الاستمرار في نفس الفصل مع أي شخص آخر".

وقال البروفيسور نيل باسو، الذي قاد معظم الأبحاث في جامعة أبردين، ولكنه الآن في جامعة غلاسكو: "تقدم دراستنا دليلاً جديداً على أن بعض التدخلات غير الدوائية يمكن تقديمها بنجاح وفعالية من قبل أعضاء غير متخصصين، وهي أفضل من الخدمة السريرية، لقد كان من المشجع أن نرى أن التدخلات أدت إلى تحسينات للمشاركين، حتى بعد ستة أشهر من انتهاء العلاج".

المصدر: مجلة لانسيت