التغيرات في النوم والإيقاعات البيولوجية من أواخر الحمل إلى ما بعد الولادة مرتبطة بالاكتئاب والقلق

علوم

التغيرات في النوم والإيقاعات البيولوجية من أواخر الحمل إلى ما بعد الولادة مرتبطة بالاكتئاب والقلق

19 كانون الثاني 2022

ترتبط مجموعة من المتغيرات بما في ذلك متغيرات النوم والإيقاع البيولوجي ارتباطاً وثيقاً مع شدة أعراض الاكتئاب والقلق، بدءاً من الثلث الثالث من الحمل وحتى الشهر الثالث بعد الولادة، وفقاً لدراسة جديدة.



التغيرات في النوم

تعتبر فترة الثلاثة أشهر قبل الولادة وبعدها وقتاً ضعيفاً للصحة العقلية للمرأة، وتشير التقديرات إلى أن 15 إلى 18 في المائة من النساء يعانين من القلق و 7 إلى 13 في المائة يعانين من الاكتئاب خلال هذه الفترة المحيطة بالولادة، وبالإضافة إلى ذلك، ما يقرب من 10 في المائة من النساء يعانين من مستويات سريرية من القلق والاكتئاب المرضي خلال هذا الوقت.

في أكبر دراسة رصدية حتى الآن تبحث في التغيرات في النوم والإيقاعات البيولوجية خلال فترة ما قبل الولادة، حدد الباحثون عدة متغيرات مرتبطة بالاكتئاب والقلق، وعلى وجه الخصوص، ارتبطت التغيرات في حاصل الساعة البيولوجية، أي قوة إيقاعات الساعة البيولوجية، ومتوسط مقدار النشاط أثناء الراحة الليلية، ومقدار تفتيت الراحة أثناء الليل بارتفاع أعراض الاكتئاب والقلق.

الساعة البيولوجية الداخلية

وقال بينيشيو فراي، كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ في قسم الطب النفسي وعلوم الأعصاب السلوكية في جامعة ماكماستر: "تسلط النتائج التي توصلنا إليها الضوء على أهمية استقرار الساعة البيولوجية الداخلية خلال فترة ما قبل الولادة للحفاظ على الحالة المزاجية الصحية وتقليل القلق".

"بالنظر إلى النتائج، ينبغي بذل الجهود المستقبلية لتوحيد التدخلات القائمة على الأدلة التي تستهدف متغيرات الإيقاعات البيولوجية التي حددها فريقنا، إما كاستراتيجيات علاجية أو وقائية".

أجرى فراي وفريقه البحثي الدراسة من عيادة مخاوف صحة المرأة في سانت جوزيفز هيلث كير هاميلتون، حيث تتخصص هذه العيادة في الاضطرابات النفسية خلال فترة ما قبل الولادة وفترة ما قبل الحيض وانقطاع الطمث.

قام الباحثون بتجنيد 100 امرأة، 73 منهن تابعوا من بداية الفصل الثالث إلى ثلاثة أشهر بعد الولادة، وقاموا بتحليل المقاييس الذاتية والموضوعية للنوم، والإيقاعات البيولوجية، ومستويات الميلاتونين، والتعرض للضوء باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك الاستبيانات، والرسوم البيانية من أجهزة مراقبة النوم التي يمكن ارتداؤها، والفحوصات المخبرية، وطرق أخرى.

متغيرات الإيقاعات البيولوجية

ومن المثير للاهتمام، أن النتائج تشير إلى أن بعض متغيرات الإيقاعات البيولوجية قد تكون مهمة لأعراض الاكتئاب في نقاط محددة على طول الجدول الزمني قبل الولادة، فعلى سبيل المثال، ارتبطت الراحة أثناء الليل بانخفاض أعراض الاكتئاب في الفترة من ستة إلى 12 أسبوعاً بعد الولادة، وهي فترة تتزامن مع ارتفاع خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

المصدر: Eurek Alert