القوات اللبنانية تعلق على حادثة الاعتداء على العمال في العاقورة وتتخذ قرارا بحق أحد منتسبيها

أخبار لبنان

القوات اللبنانية: تعليق انتساب المسؤول عن الاعتداء على عمال لبنانيين وسوريين في العاقورة

23 حزيران 2022

نفى حزب القوات اللبنانية أي علاقة له بحادثة الاعتداء على عمال لبنانيين وسوريين في العاقورة ، معلنا تعليق انتساب المسؤول عن هذا الاعتداء حتى انتهاء التحقيقات الرسمية.

حيث أصدرت القوات اللبنانية بيانا قالت فيه: "ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات تُظهر اعتداءات بالضرب على مجموعة من العمال اللبنانيين والسوريين في منطقة العاقورة، وعلى رغم صدور بيان عن قوى الأمن الداخلي يوضِح حقيقة ما حصل، حاول بعضهم، كالعادة، استغلال هذه الحادثة بالتصويب على "القوات اللبنانية" التي تنفي جملة وتفصيلا أي علاقة لها بهذه الحادثة المستنكرة".

وأوضحت القوات في بيانها بأن "حقيقة الأمر أن أحد أصحاب البساتين والذي صدف أنه من المنتسبين إلى حزب "القوات اللبنانية"، وعلى أثر خلاف حدث بينه وبين هؤلاء العمال، قام بما قام به من تصرف مُستهجن ومستنكر، ولذلك: أولاً، تطالب "القوات" القوى الأمنية والقضائية المعنية باستكمال التحقيقات حتى النهاية. ثانيًا، تعلن "القوات" تعليق انتساب المواطن (ش. ط.) حتى انتهاء التحقيقات الرسمية وتحديد المسؤوليات."

ولفتت القوات اللبنانية إلى أنها "في المقابل ستدعي على كل من يزجها كحزب ومؤسسة في هذا الحادث الفردي المستهجن والمرفوض.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت أمس بصور ومقاطع فيديو، تُظهر مجموعة من الشبان المنزوعة ملابسهم، يتعرضون لاعتداءات وحشية، وإذلال لا يمت للإنسانية بصلة.

وبحسب الأخبار المتداولة فإن المشاهد تعود لشبان لبنانيين من عكار ومعهم شبان سوريون، يعملون في قطف الكرز لصالح شاب يضمن أرضاً زراعية في منطقة مجدل العاقورة، الذي اتهمهم بسرقة ساعة يد ونظارات شمسية، وبعد نفيهم أي علاقة لهم بحادثة السرقة، أقدم على استقدام مجموعة من الشبان، وعمل معهم على نزع ملابس العمال وضربهم بالأسلاك الكهربائية والأدوات الحادة، وإذلالهم بوضع حبات البطاطا بأفواههم.