بدون تسميتها.. الولايات المتحدة تحرض دول المحيط الهادئ على الصين

أخبار

الولايات المتحدة تحذر دول المحيط الهادئ من أنظمة تحاول إحياء أفكار فاسدة وتحثهم على مقاومة الاستبداد

7 آب 2022

حذرت الولايات المتحدة، اليوم الأحد دول المحيط الهادئ، من أنظمة تحاول إحياء أفكار فاسدة بشأن استخدام القوة، ودعتهم إلى مقاومة الاستبداد، في إشارة منها إلى الصين.

فقد أوضحت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، من جزر سليمان، في إشارة إلى الصين من دون تسميتها، بأن على دول المحيط الهادئ الحذر من القادة الذين يحاولون إحياء أفكار "فاسدة" بشأن استخدام القوة، ويعتقدون أن "الإكراه والضغط والعنف أدوات يمكن استخدامها بلا عقاب".

وأتت تصريحات المسؤولة الأمريكية، خلال زيارتها جزر سليمان للاحتفال بالذكرى الثمانين لـ"معركة غوادالكانال"، التي استمرت سبعة أشهر (1942-1943)، وتعتبر أول هجوم بري كبير شنته الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد اليابان في 1942 وشكل نقطة تحول في حرب المحيط الهادئ، وقتل فيها عشرات الآلاف من الجنود، معظمهم من اليابانيين.

وأشارت شيرمان خلال زيارة لنصب تذكاري في جزر سليمان إلى أن البعض في العالم نسوا كلفة الحرب أو يتجاهلون دروس الماضي.

وشبهت المسؤولة الأمريكية الوضع الحالي بكفاح الحلفاء ضد النازية وإمبراطورية اليابان في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، كما حثت دول المحيط الهادئ على مقاومة الاستبداد.

وأضافت: "نتذكر إلى أي درجة كانت تلك الأفكار فاسدة وفارغة وكيف تبقى كذلك حتى اليوم"، مبينة أننا "اليوم نشارك مرة أخرى في معركة من نوع مختلف، معركة ستستمر في الوقت الحالي".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد بدأت تعزيز وجودها في منطقة المحيط الهادئ، وأعلنت عن تخصيص 600 مليون دولار لهذه الغاية، في محاولة لاستعادة موقعها، واحتواء تقدم الصين في هذه المنطقة.

وازدادت أهمية هذه المنطقة في الآونة الأخيرة بعد التحركات الصينية والأمريكية، التي طغت عليها أجواء المنافسة غير المباشرة.

وأدت اتفاقية التعاون الأمني المشترك التي وقعتها الصين وجزر سليمان في نيسان/ إبريل الماضي، رغم الاعتراض الكبير من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وضغوطهما لمنع توقيع الاتفاقية، إلى زيادة شدة المنافسة القائمة.

المصدر: أ ف ب